يقول البطل الاستشهادي قاهر الصليبيين والامريكان قاهر المخابرات الاردينة وال سلول قاهر قرضاي افغانستان ومن معه من الملحدين
لقد خرجت الطّلقة من المُسّدس،
ولـا يـمكن لها أن تعود، و سلسلة الملـاحم و الفتن بدأت،
و ستتبع الحروبُ الحروبَ، و ستغرق المنطقة في شـلّـال دم،
فَـآحذر الفتن، و اُلزم الجماعة المجاهدة المصابرة،
قبل أن تعصف بِـك الرّيـاح غـربًـا و شرقًـا،.. فلـا تـجد نفسـك إلّـا خـلف المسـيح الدّجـال !
أبو دجانة الخرساني

قال هذا الكلام رحمه الله تعالى قبل احداث الربيع العربي وملاحم الشام

وها هي الاحداث تتسارع في الشام وتقدم المجاهدين وسيطرتهم على الارض يقلق طواغيت العرب والعجم والرافضة والفرس والصليبيين ويهود
والمؤامرات التي تحاك تجاه هذه الشعب السوري المسكين - صاحب اقوى همة وشجاعة في عالم التاريخ لم يركع ولم يستكين ولم يخضع برغم ما حصل لهم من مجازر بشعة تندى لها الجبين - والمؤامرات التي تحالك تجاه المجاهدين واضحة جلية امام العالم

وفي كل مرة يعطى ضوءا اخضرا للنصيريين للمزيد من قتل واضظهاد اهل الشام عله يرجع عن مطالبه المشروعة في ازالة الطاغوت بشار واقامة حكم اسلامي يحكم بما انزل الله تعالى او الخضوع لاي مطلب صليبي يملى عليهم
فنسمع اصوات المتأمرين اصوات المتخاذلين اصوات المرتدين والصليبيين والمنافقين من هنا وهناك
منهم يقول نحن ندرس ارسال الالاف من المقاتلين الامريكان والبريطانيين الى الشام
ومنهم من يرسل بارجات حريبية على متنها الكثير من المقاتلين لترسوا في ميناء طرطوس والبحر المتوسط كايران وامريكا
ومنهم من يحذر الطاغية بشار على عدم استخدام الاسلحة الكيميائية وكانهم يجيزون له المدافع والصواريخ والقنابل والبراميل الحارقة
الى اخر ما هناك من مؤامرات واضحة تجاه الثورة السورية المباركة باذن الله تعالى
وها هي في لبنان بدأت في منطقة صغيرة في طرابلس الشام اكبر معقل اهل السنة وربما تزدات وتيرتها وتتسع في كل لبنان ولا شك بذلك

وقد جاء وصف القتال الذي يقع اليوم بين المسلمين والروم او المحتلين في صحيح مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة

وهذا القتال يقع في الشام في آخر الزمان ( قبل ظهور الدجال ) كما دلت على ذلك الأحاديث ويكون انتصار المسلمين على الروم تهيئة لفتح ( القسطنطينية )
ففي الحديث عن أبي هريرة أن رسول الله قال : { لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ( قرب حلب في الشام ) أو بدابق ( قرية قرب حلب في الشام )
فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذي سبوا منا نقاتلهم . فيقول المسلمون : لا والله لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم فيهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا
ويقتل ثلثهم من أفضل الشهداء عند الله
ويفتح الثلث لا يفتنون أبدا ،
فيفتحون قسطنطينية فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ( أي الدجال ) فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف غذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى بن مريم } مسلم كتاب الفتن وأشراط الساعة .

وعن أبي الدرداء أن رسول الله قال : { إن فسطاط ( المدينة التي فيها مجتمع الناس ) المسلمين يوم الملحمة في أرض بالغوطة ( موضع بالشام وفيها تقع مدينة دمشق ) في مدينة يقال لها : دمشق من خير مدائن الشام } سنن أبي داود كتاب الملاحم باب في المعقل والملاحم .