banner728empty.gif (728×90) banner728empty.gif (728×90)
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة

  1. #1
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    أهمية الإسناد :

    إنّ الله سبحانه وتعالى شرّف هَذِهِ الأمة بشرف الإسناد ، وَمَنَّ عَلَيْهَا بسلسلة الإسناد واتصاله، فهو خصيصة فاضلةٌ لهذه الأمة وليس لغيرها من الأمم السابقة ، وَقَدْ أسند الْخَطِيْب في كتاب " شرف أصحاب الْحَدِيْث " (1) إلى مُحَمَّد بن حاتم بن المظفر قَالَ : (( إنّ الله أَكْرَمَ هَذِهِ الأمة وشرّفها وفضّلها بالإسناد ، وليس لأحد من الأمم كلها ، قديمهم وحديثهم إسنادٌ ، وإنما هِيَ صحف في أيديهم وَقَدْ خلطوا بكتبهم أخبارهم ، وليس عندهم تمييز بَيْنَ ما نزل من التوراة والإنجيل مِمَّا جاءهم بِهِ أنبياؤهم ، وتمييز بَيْنَ ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار الَّتِيْ أخذوا عن غَيْر الثقات . وهذه الأمة إنما تنُصّ الْحَدِيْث من الثقة المعروف في زمانه المشهور بالصدق والأمانة عن مثله حَتَّى تتناهى أخبارهم ، ثُمَّ يبحثون أشد البحث حَتَّى يعرفوا الأحفظ فالأحفظ ، والأضبط فالأضبط والأطول مجالسةً لِمَنْ فوقه ممن كَانَ أقل مجالسةً . ثُمَّ يكتبون الْحَدِيْث من عشرين وجهاً وأكثر حَتَّى يهذبوه من الغلط والزلل ويضبطوا حروفه ويعدوه عداً.فهذا من أعظم نعم الله تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الأمة )) .
    وَقَالَ أبو علي الجياني ( 2) : (( خصّ الله تَعَالَى هَذِهِ الأمة بثلاثة أشياء لَمْ يعطها مَنْ قَبْلَهَا مِنَ الأمم : الإسناد ، والأنساب ، والإعراب )) (3) .
    وَقَالَ الْحَاكِم النيسابوري : (( فلولا الإسناد وطلب هَذِهِ الطائفة لَهُ ، وكثرة مواظبتهم عَلَى حفظه لدرس منار الإِسْلاَم ، ولتمكن أهل الإلحاد والبدع فِيْهِ بوضع الأحاديث، وقلب الأسانيد ، فإنَّ الأخبار إذا تعرت عن وجود الأسانيد فِيْهَا كانت مبتراً ، كَمَا حَدَّثَنَا أبو العباس مُحَمَّد بن يعقوب (4)، قَالَ : حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمَّد الدوري (5)، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي الأسود ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم أبو إسحاق الطالقاني (6)، قَالَ: حَدَّثَنَا بقية ، قَالَ حَدَّثَنَا عتبة بن أبي حكيم (7)، أنه كَانَ عِنْدَ إسحاق بن أبي فروة ، وعنده الزهري ، قَالَ: فجعل ابن أبي فروة يقول: قَالَ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ لَهُ الزهري : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ، ما أجرأك عَلَى الله ، ألا (8) تسند حديثك ؟ تُحَدِّثُنا بأحاديث ليس لها خُطُم (9) ، ولا أَزِمَّة (10) )) (11) .
    هكذا أدرك الْمُحَدِّثُوْنَ – منذ الصدر الأول – ما للإسناد من أهمية بالغة في الصناعة الحديثية ؛ إِذْ هُوَ دعامتها الأساسية ومرتكزها في أبحاث العدالة والضبط .
    وكذلك أدرك الْمُحَدِّثُوْنَ أنه لا يمكن نقد الْمَتْن نقداً صحيحاً إلا من طريق البحث في الإسناد ، ومعرفة حلقات الإسناد والرواة النقلة ، فلا صحة لمتن إلا بثبوت إسناده .
    وأعظم مثال عَلَى اهتمام المسلمين بالإسناد هُوَ ما ورثوه لنا من التراث الضخم الكبير الهائل ، وما سخروا للإسناد من ثروة علمية في كتب الرجال .
    والبحث في الإسناد مهم جداً في علم الْحَدِيْث ، من أجل التوصل إلى مَعْرِفَة الْحَدِيْث الصَّحِيْح من غَيْر الصَّحِيْح ، إِذْ إنّه كلما تزداد الحاجة يشتد نظام المراقبة ، فعندما انتشر الْحَدِيْث بَعْدَ وفاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم اشتد الاهتمام بنظام الإسناد ، وعندما بدأ السهو والنسيان يظهران كثر الالتجاء إلى مقارنة الروايات ، حَتَّى أصبح هَذَا المنهج مألوفاً معروفاً عِنْدَ الْمُحَدِّثِيْنَ ؛ إِذْ إنه لا يمكن الوصول إلى النص السليم القويم إلا عن طريق البحث في الإسناد ، والنظر والموازنة والمقارنة فِيْمَا بَيْنَ الروايات والطرق . من هنا ندرك سر اهتمام الْمُحَدِّثِيْنَ بِهِ ، إذ جالوا في الآفاق ينقّرون أَوْ يبحثون في إسنادٍ ، أَوْ يقعون عَلَى علة أَوْ متابعة أَوْ مخالفة ، وكتاب " الرحلة في طلب الْحَدِيْث " (12) للخطيب البغدادي خير شاهد عَلَى ذَلِكَ .
    وتداول الإسناد وانتشاره معجزة من المعجزات النبوية (13) الَّتِيْ أشار إِلَيْهَا المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله : (( تَسْمَعُون ويُسْمَع منكم ويُسْمَع مِمَّنْ يَسْمَع منكم )) (14).
    ثُمَّ إنَّ للإسناد أهمية كبيرة عِنْدَ المسلمين وأثراً بارزاً ؛ وذلك لما للأحاديث النبوية من أهمية بالغة ، إذ إنَّ الْحَدِيْث النبوي الشريف ثاني أدلة أحكام الشرع ، ولولا الإسناد واهتمام الْمُحَدِّثِيْنَ بِهِ لضاعت علينا سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ولاختلط بِهَا ما ليس مِنْهَا ، ولما استطعنا التمييز بَيْنَ صحيحها من سقيمها ؛ إذن فغاية دراسة الإسناد والاهتمام بِهِ هِيَ مَعْرِفَة صحة الْحَدِيْث أو ضعفه ، فمدار قبول الْحَدِيْث غالباً عَلَى إسناده ، قَالَ القاضي عياض : (( اعلم أولاً أنّ مدار الْحَدِيْث عَلَى الإسناد فِيْهِ تتبين صحته ويظهر اتصاله ))(15). وَقَالَ ابن الأثير (16) : (( اعلم أنّ الإسناد في الْحَدِيْث هُوَ الأصل ، وعليه الاعتماد ، وبه تعرف صحته وسقمه )) (17) .
    وهذا المعنى مقتبس من عبارات المتقدمين .
    قَالَ سفيان الثوري : (( الإسناد سلاح المؤمن ، إذا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ سلاح فبأي شيء يقاتل ؟ )) (18) .
    وهذا أمير المؤمنين في الْحَدِيْث شعبة بن الحجاج (19) يقول : (( إنما يعلم صحة الْحَدِيْث بصحة الإسناد )) (20) .
    وَقَالَ عَبْد الله بن المبارك : (( الإسناد من الدين ، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء )) (21).
    وعلى هَذَا فالإسناد لابد مِنْهُ من أجل أن لا ينضاف إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ما ليس من قوله. وهنا جعل الْمُحَدِّثُوْنَ الإسناد أصلاً لقبول الْحَدِيْث ؛ فلا يقبل الْحَدِيْث إذا لَمْ يَكُنْ لَهُ إسناد نظيف ، أوله أسانيد يتحصل من مجموعها الاطمئنان إلى أنّ هَذَا الْحَدِيْث قَدْ صدر عمن ينسب إِلَيْهِ ؛ فهو أعظم وسيلة استعملها الْمُحَدِّثُوْنَ من لدن الصَّحَابَة رضي الله عنهم إلى عهد التدوين كي ينفوا الخبث عن حَدِيْث النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، ويبعدوا عَنْهُ ما ليس مِنْهُ .
    وَقَدْ اهتم الْمُحَدِّثُوْنَ – كَمَا اهتموا بالإسناد – بجمع أسانيد الْحَدِيْث الواحد ، لما لِذَلِكَ من أهمية كبيرة في ميزان النقد الحديثي ؛ فجمع الطرق كفيل ببيان الخطأ ، إذا صدر من بعض الرُّوَاة ، وبذلك يتميز الإسناد الجيد من الرديء ، قَالَ علي بن المديني : (( الباب إذا لَمْ تجمع طرقه لَمْ يتبين خطؤه )) (22) .
    ثُمَّ إنّ لجمع الطرق فائدة أخرى ؛ فيستفاد تفسير النصوص لبعضها ، إِذْ إنّ بعض الرُّوَاة قَدْ يحدث عَلَى المعنى ، أو يروي جزءاً من الْحَدِيْث ، وتأتي البقية في سند آخر ؛ لذا قَالَ الإمام أحمد بن حَنْبَل : (( الْحَدِيْث إذا لَمْ تجمع طرقه لَمْ تفهمه ، والحديث يفسر بعضه بعضاً )) (23) .
    وَقَالَ الحافظ أبو زرعة العراقي (24) : (( الْحَدِيْث إذا جمعت طرقه تبين المراد مِنْهُ ، وليس لنا أن نتمسك برواية ونترك بقية الروايات )) (25) .
    ويعرف – أَيْضاً – بجمع الطرق : الْحَدِيْث الغريب متناً وإسناداً ، وَهُوَ الَّذِيْ تفرد بِهِ الصَّحَابِيّ أَوْ تفرد بِهِ راوٍ دون الصَّحَابِيّ ، ومن ثَمَّ يعرف هل المتفرد عدل أو مجروح ، فتكرار الأسانيد لَمْ يَكُنْ عبثاً وإنما لَهُ مقاصد وغايات يعلمها المشتغلون بهذه الصنعة . قَالَ الإمام مُسْلِم في ديباجة كتابه " الجامع الصَّحِيْح " : (( وإنا نعمد إلى جملة ما أسند من الأخبار عن رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم فنقسمها عَلَى ثلاثة أقسام وثلاث طبقات من الناس عَلَى غَيْر تكرار ، إلا أن يأتي موضع لا أستغني فِيْهِ عن ترداد حَدِيْث فِيْهِ زيادة معنى أَوْ إسناد يقع إلى جنب إسناد لعلة تكون هناك ؛ لأن المعنى الزائد في الْحَدِيْث المحتاج إِلَيْهِ يقوم مقام حَدِيْث تام ، فلابد من إعادة الْحَدِيْث الَّذِيْ فِيْهِ ما وصفنا من الزيادة ، أو أن يفصل ذَلِكَ المعنى من جملة الْحَدِيْث عَلَى اختصاره إذا أمكن ، ولكن تفصيله ربما عسر من جملته فإعادته بهيأته إذا ضاق ذَلِكَ أسلم )) (26)

    .............................. ............................
    ( ) شرف أصحاب الْحَدِيْث : 40 ( 76 ) .

    (2) أبو علي الحسين بن مُحَمَّد بن أحمد الجياني ، ولد سنة ( 427 ه‍ ) ، كَانَ إماماً في الْحَدِيْث ، وبصيراً بالعربية والشعر والأنساب ، لَهُ كتب مفيدة مِنْهَا : " تقييد المهمل " ، توفي سنة ( 498 ه‍ ) .
    انظر: وفيات الأعيان 2/195،وتذكرة الحفاظ، للذهبي 4/1233 و1234، ومرآة الجنان 3/36-37.
    (3) قواعد التحديث : 201 .
    (4) مُحَمَّد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، أبو العباس الأموي ، حّدث بكتاب الأم للشافعي عن الربيع ، وَكَانَ ثقة كَثِيْر الرحلة والرواية ، مَعَ ضبط الأصول ، توفي سنة ( 346 ه‍ ).
    انظر: الأنساب 1/187-189 ،وسير أعلام النبلاء 15/452 ، وشذرات الذهب 2/473 .
    (5) الإمام الحافظ أبو الفضل ، عَبَّاس بن مُحَمَّد بن حاتم بن واقد الدوري ثُمَّ البغدادي ، مولى بني هاشم ، أحد الأثبات المصنفين ، ولد سنة ( 185 ه‍ ) ، رَوَى عن الإمام أحمد توفي سُنَّةُ (271 ه‍).
    تهذيب الكمال 4/75 ( 3129 ) ، وسير أعلام النبلاء 12/522 ، والتقريب ( 3189 ) .
    (6) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البناني ، مولاهم ، أبو إسحاق الطالقاني ، نزيل مرو ، قدم بغداد وحدّث بِهَا ، صنف كتاب " الرؤيا " وكتاب " الغرس " وغيرهما ، توفي بمرو سنة ( 215 ه‍ ).
    تاريخ بغداد 6/24، وتهذيب الكمال 1/99 (141)، وتاريخ الإِسْلاَم : 51-52 وفيات ( 215 ه‍ ) .
    (7) عتبة بن أبي حكيم الهمداني ثُمَّ الشعباني ، أبو العباس الشامي الأردني الطبراني : صدوق يخطئ كثيراً ، مات بصور سنة ( 147 ه‍ ) . تهذيب الكمال 5/93 و 94 ( 4360 ) ، والتقريب ( 4427 ) ، وتهذيب التهذيب 7/94 و 95.
    (8) وقع في المطبوع : (( لا )) ، تحريف والتصحيح من نسختنا الخطية المصورة عن الأصل المحفوظة في مكتبة أوقاف بغداد .
    (9) خطم : من الدابة مقدمة أنفها ، والخطم : جمع خطام وَهُوَ الحبل الَّذِيْ يقاد بِهِ البعير . لسان العرب 12/186 ، وتاج العروس 8/281 الطبعة القديمة مادة ( خطم ) .
    (10) زمّ الشيء يزمه زماً فانزم : شده ، والزمام ما زم بِهِ ، والجمع أزمة ، وزممت البعير خطمته . لسان العرب 12/272 ، وتاج العروس 8/328 الطبعة القديمة مادة ( زمم ) .
    (11) مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث : 6 . وهَذِهِ القصة في أدب الإملاء والاستملاء : 5 .
    (12) هُوَ كتاب فريد في بابه ، جمع فِيْهِ الْخَطِيْب أخباراً نادرة من أخبار العلماء في رحلاتهم من أجل الْحَدِيْث الواحد ، وما أشبه ذَلِكَ . وَقَدْ صدر الكتاب بأحاديث وآثار تدلل عَلَى ذَلِكَ وترغب فِيْهِ ، وَقَدْ طبع الكتاب في بيروت بطبعته الأولى عام 1975 في دار الكتب العلمية بتحقيق : د. نور الدين عتر .
    (13) بغية الملتمس : 23 .
    (14) أخرجه أحمد 1/351 ، وأبو داود ( 3659 ) ، وابن حبان ( 92 ) ، والرامهرمزي في " المحدث الفاصل" : 207 ( 92 ) ، والحاكم في " المستدرك " 1/95 ، وفي مَعْرِفَة علوم الْحَدِيْث : 27 و 60 ، والبيهقي في " السنن " 10/250 وفي " الدلائل " 6/539 ، والخطيب في " شرف أصحاب الْحَدِيْث " (70) ، وابن عَبْد البر في " جامع بَيَان العلم " 1/55 و2/152 ، والقاضي عياض في " الإلماع ": 10. من طرق عن الأعمش ، عن عَبْد الله بن عَبْد الله ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عَبَّاسٍ ، بِهِ مرفوعاً .
    وصححه الْحَاكِم ، وَلَمْ يتعقبه الذهبي ، وَقَالَ العلائي في " بغية الملتمس " : 24 : (( هَذَا حَدِيْث حسن من حَدِيْث الأعمش )) .
    وأخرجه البزار ( 146 ) ، والرامهرمزي في " المحدّث الفاصل " ( 91 ) ، والطبراني في " الكبير " (1321)، والخطيب في "شرف أصحاب الْحَدِيْث " ( 69 ) ، من حَدِيْث ثابت بن قيس بلفظ :
    (( تسمعون ويُسمع منكم ويُسمع من الَّذِيْنَ يسمعون منكم ثُمَّ يأتي من بَعْدَ ذَلِكَ قوم سمان يحبون السِّمَن،يشهدون قَبْلَ أن يُسألوا )).
    (15) الإلماع : 194 .
    (16) المبارك بن مُحَمَّد بن عَبْد الكريم الشيباني ، العلامة مجد الدين أبو السعادات ابن الأثير الجزري ، ثُمَّ الموصلي ، من مصنفاته : "جامع الأصول" و "النهاية" ، ولد سنة ( 544 ه‍ ) ، وتوفي سنة ( 606 ه‍ ) .
    وفيات الأعيان 4/141 ، وتاريخ الإِسْلاَم : 225-226 وفيات ( 606 ه‍ ) ، سير أعلام النبلاء 21/488 .
    (17) جامع الأصول 1/9-10 .
    (18) أسنده إِلَيْهِ الْخَطِيْب البغدادي في " شرف أصحاب الْحَدِيْث " : 42 ( 81 ) .
    (19) هُوَ شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي ، مولاهم ، أبو بسطام الواسطي ، ثُمَّ البصري : ثقة حافظ متقن، كَانَ الثوري يقول : هُوَ أمير المؤمنين في الْحَدِيْث ، وَهُوَ أول من فتش بالعراق عن الرجال ، وذب عن السنة ، وَكَانَ عابداً ، مات سنة ( 160 ه‍ ) .
    تهذيب الأسماء واللغات 1/244-246 ، وسير أعلام النبلاء 7/22 و 227 ، التقريب ( 2790 ) .
    (20) التمهيد 1/57 .
    (21) مقدمة صَحِيْح مُسْلِم 1/12 ، وطبعة فؤاد عَبْد الباقي 1/15 ، وشرف أصحاب الْحَدِيْث : 41 (78)، والإلماع : 194 .
    (22) الجامع لأخلاق الرَّاوِي وآداب السامع 2/212 ( 1641 ) ، ومعرفة أنواع علم الْحَدِيْث : 82 ، وطبعتنا : 188 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1/227 ، وطبعتنا 1/275، وتدريب الرَّاوِي 1/253 ، وتوجيه النظر 2/601 .
    (23 ) الجامع لأخلاق الرَّاوِي 2/212 ( 1640 ) .
    (24) هُوَ الإمام العلامة الحافظ ولي الدين أبو زرعة أحمد بن عَبْد الرحيم بن الحسين العراقي الأصل المصري الشَّافِعِيّ،ولد سنة (762 ه‍)، وبكر بِهِ والده بالسماع فأدرك العوالي، وانتفع بأبيه جداً ، ودرّس في حياته، توفي سنة (826 ه‍)، من تصانيفه: "الإطراف بأوهام الأطراف"و"تكملة طرح التثريب" و " تحفة التحصيل في ذكر المراسيل" وغيرها.
    انظر : طبقات الشافعية ، لابن قاضي شهبة 4/80 ، ولحظ الألحاظ : 284،والضوء اللامع 1/336،وحسن المحاضرة 1/363،ومقدمتنا لكتاب شرح التبصرة والتذكرة 1/34.
    (25) طرح التثريب 7/181 .
    (26) صَحِيْح مُسْلِم 1/3 ، و 1/ 4-5 طبعة مُحَمَّد فؤاد .


    منقول :


    بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان الصحابة رضي الله عنهم يروي بعضهم عن بعض ما سمعوه من النبي عليه الصلاة والسلام ، وكذلك من جاء بعدهم من التابعين كانوا يروون عن الصحابة ، ولم يكونوا يتوقفون في قبول أي حديث يرويه صحابي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وظل الأمر على هذه الحال حتى وقعت الفتنة التي أدت إلى مقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وما تبع ذلك من انقسامات واختلافات ، وظهور الفرق والمذاهب المبتدعة ، فأخذ الدَّسُ على السنة يكثر شيئاً فشيئاً ، وبدأ كل فريق يبحث عن ما يسوغ بدعته من نصوص ينسبها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعندها بدأ العلماء من الصحابة والتابعين يتحرون في نقل الأحاديث ، ولا يقبلون منها إلا ما عرفوا طريقها واطمأنوا إلى ثقة رواتها وعدالتهم ، وذلك عن طريق الإسناد ، فقد روى الإمام مسلم في مقدمة صحيحه عن ابن سيرين رحمه الله قوله : " لم يكونوا يسألون عن الإسناد فلما وقعت الفتنة قالوا : سموا لنا رجالكم ، فيُنْظَرُ إلى أهل السنة فيُؤْخذ حديثُهم ، ويُنْظَر إلى أهل البدعة فلا يؤخذ حديثهم " .
    وأبتدأ هذا التثبت والتحري منذ عهد صغار الصحابة الذين تأخرت وفاتهم عن زمن الفتنة ، ففي مقدمة الإمام مسلم عن مجاهد قال جاء بشير العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه - أي لا يستمع - ولا ينظر إليه ، فقال : " يا ابن عباس مالي لا أراك تسمع لحديثي ، أُحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تسمع ، فقال ابن عباس : " إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلاً يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتدرته أبصارنا ، وأصغينا إليه بآذاننا ، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف " .
    ثم أخذ التابعون في المطالبة بالإسناد حين فشا الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول أبو العالية : " كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نرضى حتى نركب إلى المدينة فنسمعها من أفواههم " .
    وهذا الاهتمام البالغ بالإسناد ، يبرز لنا ضرورته وأثره في علم الحديث ، وذلك من خلال أوجه متعددة ، أولها : أن الإسناد خاصية من خصائص هذه الأمة التي انفردت بها ولم تشاركها فيها أمة من أمم الأرض ، فلم يُؤْثر عن أمة من الأمم من العناية برواة أخبارها وأحاديث أنبيائها ما عرف عن هذه الأمة ، قال أبو على الجياني : " خص الله تعالى هذه الأمة بثلاثة أشياء لم يُعْطِها مَنْ قَبْلها ، الإسناد ، والأنساب ، والإعراب " ، وقال أبو حاتم الرازي : " لم يكن في أمة من الأمم مِنْ خَلْقِ اللهِ آدم ، أمناء يحفظون آثار الرسل إلا في هذه الأمة " ، وعن طريق الإسناد يمكن تحقيق الأحاديث والأخبار ، ومعرفة الرواة ، فيستطيع طالب الحديث أن يقف على درجة الحديث وصحته من ضعفه ، وبالإسناد تحفظ السنة وتصان من الدس والتحريف والوضع ، والزيادة والنقص ، وبالإسناد تُدرك الأمة منزلة السنة ومكانتها وما لقيته من العناية والاهتمام ، حيث إنها ثبتت بأدق طرق النقد والتحقيق التي لم تعرف البشرية لها مثيلاً في تاريخها كله ، وبذلك يُرَدُّ على دعاوى المبطلين والمشككين ، وتفند شبهاتهم التي أثاروها حول صحة الحديث .
    لهذه الأمور ولغيرها تواترت الأخبار واستفاضت عن الأئمة في أهمية الإسناد والحث عليه ، حتى جعلوه قربة وديناً ، قال عبد الله بن المبارك : " الإسناد عندي من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ، فإذا قيل له من حدثك ؟ بقي " أي : بقي متحيراً لا يدري ما يقول ، لأنه لا إسناد معه يعرف به صحة الحديث أو ضعفه ، وقال أيضاً : " بيننا وبين القوم القوائم " يعني الإسناد ، ، وقال الثوري : " الإسناد سلاح المؤمن ، إذا لم يكن معه سلاح فبأي شيء يقاتل " ، وقال شعبة : " كل حديث ليس فيه ( حدثنا ، وأخبرنا ) فهو مثل الرجل بالفلاة معه البعير ليس له خطام " ، وجاء عن ابن سيرين " إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم " ، وقال الأوزاعي : " ما ذهاب العلم إلا ذهاب الإسناد " ، وشبه بعضهم الحديث من غير إسناد بالبيت بلا سقف ولا دعائم ونظموه بقولهم :
    والعلم إن فاته إسناد مسنده كالبيت ليس له سقف لا طنب
    ونتيجة لهذا التأكيد على المطالبة بالإسناد ، وما حظي به من اهتمام بالغ وعناية فائقة ، نجد أن كتب الحديث التي دُونت منذ النصف الأول من القرن الثاني الهجري قد التزمت به ، وأطلق عليها اسم المسانيد " جمع مسند " ، وهو اسم ذو علاقة واضحة بقضية الإسناد ، ومن أشهر هذه المسانيد ، مسند معمر بن راشد ( 152هـ ) ، ومسند الطيالسي ( 204هـ ) ، ومسند الحميدي ( 219هـ ) ، ومسند أحمد بن حنبل ( 241هـ ) ، ومسند الشافعي ( 204هـ) ، وغيرها من كتب المسانيد ، وكانت هذه المسانيد هي العمدة للمؤلفين الذي جاؤوا من بعد ، فعولوا عليها واعتمدوها مصادر لهم ، واستمر نهج العلماء الذين كتبوا الصحاح والمسانيد والسنن والمصنفات والموطآت على هذا النهج في التزام الإسناد التزاما دقيقاً .
    كل هذا يؤكد لنا أهمية الإسناد في علم الحديث ، ومدى عناية الأمة به ، وأنه مما حفظ الله به دينه من الضياع والتحريف ، تحقيقاً لوعد الله في حفظ ما أَنْزَل من الذكر
    {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }( الحجر 9) .


    منقول من موقع اخواننا في ملتقى الحديث لاخينا عمر السلمي بارك الله فيه ..
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=165384






    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #2
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    تكملة الموضوع :



    الإسنادُ (تعريفُه , أهميّته , فضلُه )
    ( تعريف الإسناد )
    الإسناد في اللغة : مصدر أَسْنَدَ. تقول: أَسْنَدَ في الجِبل: صَعِد فيه. والسَّنَدُ لغةً: ما قابلك من الجبل، وعلا عن السفح (1) فهو: عملية الصعود في ذلك السند .
    الإسناد في الاصطلاح: حكاية طريق المتن(2). وقال بعض العلماء: "هو رفع الحديث إلى قائله"(3) وقال بعضهم : سلسة الرجال الموصلة للمتن. والمعنى واحد.
    وسُمِّي سنداً، لاعتماد الحفاظ عليه في الحكم على المتن بالصحة أو الضعف (4) ولم يفرّق بعضهم بين السند والإسناد كما قال السيوطي في ألفية الحديث:
    والسندُ الإخبار عن طريقٍ *** متنٍ كالإسناد لدى فريقٍ (5) .
    وفرّق بعضهم بأن السند المراد به المعنى الاصطلاحي والإسناد المراد به المعنى اللغوي, والصواب أنّ السياق يوضّح المراد .

    مثال توضيحي :

    المتن الإسناد
    المتن هو ما ينتهي إليه الإسناد : 1- عن سميّ مولي أبي بكر
    وهو هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم: 2- عن أبي صالح السمّان
    ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج 3- عن أبي هريرة رضي الله عنه
    المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) .

    ( أهميّة الإسناد )

    الإسناد نعمة من الله أكرم بها أمةَ محمد صلى الله عليه وسلم لحفظ سننه ونقلها محفوظة مصونة، وخصّيصةٌ فاضلة فضلت بها من دون سائر الأمم، ولم يشأ المحدثون أن يكونوا سالبين تلك النعمة الربانية، مفرطين فيها, بل اهتموا بها, ورحلوا وانتقلوا وطافوا . قال العلامة علي القارئ في شرح النخبة: «أصل الإسناد خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وسنّة بالغة من السنن المؤكدة بل من فروض الكفاية»(6). وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «ولكون الإسناد يُعلم به الحديث الموضوع من غيره، كانت معرفته من فروض الكفاية»(6) .
    ولم يكتفوا بذلك، بل رفعوا من شأن الإسناد وجعلوه من الدين، فقال الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء: ما شاء»(8) وزادوا : فإن قيل له: من حدّثك؟ بقي» أي بقي ساكتا مفحَما، أو بقي ساكتا منقطعا عن الكلام(9). وصدق الإمام بن المبارك فلو أنَّ الدين جاء بنقلٍ غير موثّق أو نقلٍ غير معتمدٍ عليه لتكلم القاصي والداني ولصحح الناشئ والشادي ولحلل وحرّم كل من هبّ ودب, ولأصبح الدين فوضى لا عارم لها ولا منتهى, ولكن لمّا تكفّل الله بحفظ السنة المطهّرة كلّف رجالاً جعلهم الله من خيار البشر وهم الصحابة الكرام فنقلوا إلى من دونهم من التابعين ثم إلى أتباع التابعين حتى وصل إلينا بالنقل الصحيح لذا فقد قال الإمام عبد الرحمن بن مهدي : " لا يجوز أن يكون الرجل إماماً ، حتىّ يعلم ما يصح ممّا لا يصح ، وحتى لا يحتج بكل شيء ، وحتى يعْلم مخارج العلم " (10)
    قَالَ ابنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ في «مِنْهَاجِ السُّنَّةِ« (7/37) "والإسْنَادُ مِنْ خَصَائِصِ هَذِه الأمَّةِ، وهُو مِنْ خَصَائِصِ الإسْلامِ، ثُمَّ هُو في الإسْلامِ مِنْ خَصَائِصِ أهْلِ السُّنَّةِ, والرَّافِضَةُ أقَلُّ عِنَايَةً بِه، إذْ لا يُصَدِّقُوْنَ إلاَّ بِما يُوَافِقُ هَوَاهُم، وعَلامَةُ كَذِبِه عِنْدَهُم، أنَّه يُخَالِفُ هَوَاهُم" انتهى .

    ( فضل الإسناد ) امتاز علم الإسناد بأشياء جليلة نوردها بشكل ميسّر :

    (1) كونه ممّا خصّ الله به أمة محمّد عن سائر الأديان المتّبعة فقد روى الخطيب البغدادي عن محمد بن حاتم بن المظفر أنه قال: "إن الله أكرم هذه الأمة وشرفها وفضلها بالإسناد، وليس لأحد من الأمم كلها قديمها وحديثها إسناد، وإنما هي صحف في أيديهم، وقد خلطوا بكتبهم أخبارهم، وليس عندهم تمييز بين ما نزل من التوراة والإنجيل مما جاءهم به أنبياؤهم وبين ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار التي أخذوها عن غير الثقات..." (11) .
    (2) علامةٌ على أهل السنة والجماعة, إذ بقيت الطوائف المنحرفة تروي الأحاديث الضعيفةَ والموضوعة التي توافق هواهم, ومن الأدلّة على ذلك أنك تجد في كتب الصحاح وكتب السنن وكتب المسانيد أحاديثَ يرويها أصحابها بالأسانيد الصحيحية الخالية من النقد البناء .
    (3) سلاح المؤمن يتّقي به من النقد, وسلّم يصعد به. قال الثوري الإسناد سلاح المؤمن فمن لم يكن معه سلاح فبأيّ سلاحٍ يقاتل . قال سفيان ابن عيينة حدث الزهري يوماً بحديث فقلت هاته بلا إسناد فقال الزهري أترقي السطح بلا سلم (12) . وشبه بعضهم الحديث من غير إسناد بالبيت بلا سقف ولا دعائم ونظموه بقولهم :
    والعلم إن فاته إسناد مسنده كالبيت ليس له سقف لا طنب
    (4) اتصاله إلى النبي محمدٍ –عليه السلام- وانتظامه وقدحه إن علّ, لذا قال بعضهم: ولَو لم يَكُنْ في فَضْلِ الإسْنَادِ إلاَّ انْتِظَامُ الرَّاوِي في سِلْسِلَةٍ سَلِسَةٍ مَعَ اسْمِ المُصْطَفَى ?؛ لَكَفَى بِذَلِكَ شَرَفًا وفَضْلاً ونُبْلاً!(13) .
    (5) شرف رجال الأسانيد, قال يزيد بن زريع –رحمه الله-: لكل دين فرسان،وفرسان هذا الدين أصحاب الأسانيد (14 (ومن ثم رغّب النبي صلى الله عليه وسلم بنقل سنته إلى من بعده ودعا له بالنضارة فقال صلى لله عليه وسلم : نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها إلى من يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه" .
    (6) بفقد علم الإسناد يفقد العلم, قال الأوزاعي: "ما ذهاب العلم إلا ذهاب الإسناد " .

    _________________________
    (1) انظر: القاموس المحيط (ص370 ) .
    (2) نزهة النظر للحافظ ابن حجر: (ص34)، وفتح المغيث للسخاوي (1/14) .
    (3) المنهل الروي في علوم الحديث النبوي لبدر الدين بن جماعة (1/81) .
    (4) الخلاصة في أصول الحديث للطيبي (ص33) .
    (5) إسعاف ذوي الوطر بشرح منظومة الأثر" لمحمد آدم الأثيوبي (1/13) "المنهل الروي" لبدر الدين ابن جماعة ص"29".
    (6) ص (194).
    (7) مرقاة المفاتيح للعلامة علي القارئ، 1/218.
    (8) مقدمة صحيح الإمام مسلم 1/15، وجامع الترمذي كتاب العلل 5/695، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي 1/16، ومعرفة علوم الحديث للحاكم ص 6.
    (9) انظر تحقيق كتاب ""الأجوبة الفاضلة عن الأسئلة العشرة الكاملة" للإمام اللكنوي. حاشية ص 33.
    (10) شرح علل الترمذي لابن رجب (1/476) .
    (11) شرف أصحاب الحديث: (ص40) .
    (12) انظر : (سير أعلام النبلاء) للذهبي (7/272) و (قواعد التحديث في فنّ المصطلح) (1/ 171) .
    (13) انظر (الوَجَازَةُ في الأثْبَاتِ والإجَازَة) (1/20) .
    (14) (المدخل إلى الإكليل) للحاكم (1/2) .

    __________________


    المصدر السابق .
    كاتب الموضوع: الأخ ابو همام السعدي -وفقه الله-
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=165384






    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس  

  • #3
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    مدار علم الأسانيد من عصر الزهري وطبقته إلى عصر ابن المديني .


    قال علي بن المديني نظرت فإذا علم الأسانيد يدور على ستة نفر .

    1 -
    فبالمدينة
    محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ويكنى أبا بكر توفي سنة أربع وعشرين ومائة رحمة الله عليه وهو بالمدينة
    2 -
    ولأهل مكة
    عمرو بن دينار مولى بني جمح ويكنى أبا محمد توفي سنة ست وعشرين ومائة .
    3 - ويحيى بن أبي كثير مولى طى ويكنى أبا نصر توفي سنة تسع وعشرين ومائة .
    4 -
    ولأهل البصرة
    قتادة بن دعامة السدوسي ويكنى أبا الخطاب توفي سنة ست وعشرين ومائة .
    5 -
    ولأهل الكوفة
    أبو إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي توفي سنة سبع وعشرين ومائة .
    6 - وسليمان بن مهران الأعمش مولى بني كاهل من بني أسد يكنى أبا محمد توفي سنة ثمان وأربعين ومائة رحمة الله عليهم اجميعين

    ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أثنى عشر رجلا وهم أصحاب الأصناف ممن صنف العلم منهم .


    1 -
    من أهل المدينة
    مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي وعداده في تيم يكنى أبا عبد الله توفي سنة سبع وسبعين ومائة .
    2 - ومحمد بن إسحاق بن يسار مولى بني مخرمة يكنى أبا بكر توفي سنة إحدى وخمسين ومائة وهما من أصحاب الزهري
    3 -
    ومن أهل مكة
    عبد الملك بن عبد العزيز بن جريح مولى لقريش يكنى أبا الوليد لقي ابن شهاب وعمرو بن دينار وقد رأى الأعمش ولم يرو عنه مات سنة إحدى وخمسين ومائة .
    4 - وسفيان بن عيينه بن ميمون مولى محمد بن مزاحم أخو الضحاك ابن مزاحم يكنى أبا محمد مات سنة ثمان وتسعين ومائة لقي ابن شهاب وعمرو بن دينار وأبا إسحاق والأعمش .
    5 -
    ومن أهل البصرة
    سعيد بن أبي عروبة مولى بني عدي بن يشكر وهو سعيد بن مهران يكنى أبا النضر مات سنة ثمان أو تسع وخمسين ومائة .
    6 - وحماد بن سلمة ] قال [ أحسبه مولى لبني سليم يكنى أبا سلمة مات سنة سبعين ومائة
    7 - وأبو عوانة ] ق4أ [ الوضاح مولى يزيد بن عطاء مات سنة خمس وسبعين ومائة .
    8 - وشعبة بن الحجاج أبو بسطام مولى الأشاقر مات سنة ستين ومائة .
    9 - ومعمر بن راشد يكنى أبا عروة مولى لبني حدان مات باليمن سنة أربع وخمسين ومائة سمع ابن شهاب الزهري وعمرو بن دينار وقتادة ويحيى بن أبي كثير وأبا إسحاق
    10 -
    ومن أهل الكوفة
    سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري يكنى أبا عبد الله مات سنة إحدى وستين ومائة .
    11 -
    ومن أهل الشام
    عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ويكنى أبا عمرو مات سنة إحدى وخمسين ومائة .
    12 -
    ومن أهل واسط
    هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار مولى بني سليم يكنى أبا معاوية مات سنة ثلاث وثمانين ومائة .


    ثم انتهى علم هؤلاء الاثنى عشر إلى ستة رحمهم الله


    1 - إلى يحيى بن سعيد القطان ويكنى أبا سعيد مولى بني تميم مات سنة ثمان وتسعين ومائة .
    2 - ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ويكنى أبا سعيد مولى بني همدان مات سنة اثنتين وثمانين ومائة .
    3 - ووكيع بن الجراح ] بن مليح [ بن عدي بن فرس الرؤاسي ويكنى أبا سفيان مات سنة تسع وتسعين ومائة .

    ثم انتهى علم هؤلاء إلى ثلاثة .

    4- 1 إلى عبد الله بن المبارك وهو حنظلي مولى بني حنظلة يكنى أبا عبد الرحمن مات سنة إحدى وثمانين ومائة بهيت

    5 - 2 وعبد الرحمن بن مهدي الأسدي يكنى أبا سعيد مات سنة ثمان وتسعين ومائة .
    6 .- 3 ويحيى بن آدم ويكنى أبا زكريا مولى خالد بن عبد الله مات سنة ثلاث ومائتين .

    أخبرنا بذلك محمد بن الحسين أبو طاهر قال حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي وأخبرنا سلم بن الفضل قال حدثنا محمد بن عثمان العبسي جميعا عن علي بن المديني بهذا فهذا ما ذكر علي بن المديني من معرفة من دار عليه علم الاسانيد من وقت الزهري وطبقته إلى عصره وكان أحد الأئمة الذي يرجع إلى قوله في علم الحديث وكان أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمة الله عليه أعلى دينا وعلما منه

    وكان أبو زكريا يحيى بن معين وأبو بكر بن شيبة وطبقتهم لا ينكرون فضل معرفته بهذا الشأن وكذلك من تقدمهم مثل سفيان بن عيينة ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي .
    وكذلك من بعدهم ممن صحبه مثل محمد بن إسماعيل البخاري وأبي حاتم الرازي وأبي زرعة الرازي وأقرانهم ممن لحقوه وأخذوا هذا العلم عنه رحمة الله عليهم



    وأنا ذاكر إن شاء الله مع هذه الطبقة التي ذكرها علي بن المديني ونسب هذا العلم إليهم جماعة من الأئمة كانوا في أزمنتهم ممن قبل انفرادهم وجعلوا حجة على من خالفهم وإن كانوا دون من ذكرهم علي بن المديني في الرواية واللقي فهم في عصرهم أئمة وقبل انفرادهم واحتج بهم الأئمة الأربعة الذين أخرجوا الصحيح وميزوا الثابت من المعلول والخطأ من الصواب .

    1 - أبو عبد الله ] ق 4ب [ محمد بن إسماعيل البخاري .
    2 - وأبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري وبعدهما .
    3 - أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق السجستاني .
    4 - وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي .

    ومن بعدهم ممن أخذوا طريقتهم وقصدوا قصدهم وإن كانوا دونهم في الفهم


    1 - عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي .
    2 - وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي .
    3 - ومحمد بن إسحاق بن حزيمة النيسابوري .
    4 - وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل رحمة الله عليهم أجمعين


    الكتاب :
    شروط الأئمة
    رسالة في بيان فضل الأخبار وشرح مذاهب أهل الآثار وحقيقة السنن وتصحيح الروايات


    للإمام أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن منده




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #4
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    بالمدينة
    محمد بن شهاب الزهري



    لأهل مكة
    عمرو بن دينار
    يحي بن أبي كثير



    لأهل البصرة
    قتادة بن دعامة السدوسي




    لأهل الكوفة
    أبو إسحاق السبيعيسليمان بن مهران الأعمش
    منقول
    ويتبع




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #5
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    المدينةمكةالبصرةالكوفة
    بن شهاب الزهري
    1- عمرو بن دينار

    2-يحي بن أبي كثير
    قتادة بن دعامة السدوسي
    1- أبي إسحاق السبيعي

    2 -الأعمش




    ثم صار علم هؤلاء الستة إلى أثنى عشر رجلا وهم


    من أهل المدينةمن أهل مكة من أهل البصرة من أهل الكوفة من أهل الشام من أهل واسط

    1- مالك بن أنس

    2- محمد بن إسحاق

    1- عبد الملك بن جريح
    2- سفيان بن عيينة

    1- سعيد بن أبي عروبة

    2- حماد بن سلمة
    3- الوضاح أبو عوانة

    4- شعبة بن الحجاج
    5- معمر بن راشد
    سفيان الثوريعبد الرحمن الأوزاعي هشيم بن بشير القاسم































    منقول من منتدى صناعه الحديث ..
    http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?t=1436




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #6
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    علماء علم الحديث والاسناد ..


    1- الامام النسائي ..
    نسبه ومولده

    اضغط هنا لتكبير الصورههو الإمام الحافظ الثبت، شيخ الإسلام، ناقد الحديث، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر الخراساني النسائي، صاحب السنن. وُلد (بِنَسا) سنةَ مائتين وخمس عشرة.

    شيوخه

    من شيوخه إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، وسمع من قتيبة البَغْلاَنِيِّ المحدث.

    من ملامح شخصيته وأخلاقه

    1- كان يحب طلب العلم والترحال من أجل تحصيله؛ فقد جال البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرَّمْلة في فلسطين.

    2- كان يجتهد فى العبادة؛ قال أبو الحسين محمد بن مظفر الحافظ: "سمعت مشايخنا بمصر يعترفون له بالتقدم والإمامة، ويصفون اجتهاده في العبادة بالليل والنهار، ومواظبته على الحج والجهاد". وقال غيره: "كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وكان له أربع زوجات وسُرِّيَّتان، وكان كثير الجماع، حسن الوجه، مشرق اللون". قالوا: "وكان يقسم للإماء كما يقسم للحرائر".

    3- وقد قيل عنه: إنه كان يُنسب إليه شيء من التشيع. قالوا: ودخل إلى دمشق فسأله أهلها أن يحدثهم بشيء من فضائل معاوية، فقال: "أما يكفي معاوية أن يذهب رأسًا برأس حتى يُروى له فضائل؟!" فقاموا إليه فجعلوا يطعنون في حِضْنَيْهِ (الحِضْنُ: ما دون الإبط إلى الكشح)، حتى أخرج من المسجد الجامع، فسار من عندهم إلى مكة فمات بها.

    مكانته العلمية

    كان من بحور العلم مع الفهم والإتقان والبصر ونقد الرجال وحسن التأليف، رحل في طلب العلم إلى خراسان والحجاز ومصر والعراق والجزيرة والشام والثغور، ثم استوطن مصر ورحل الحُفَّاظ إليه، ولم يبقَ له نظير في هذا الشأن. حدَّث عنه أبو بشر الدولابي، وأبو جعفر الطحاوي، وأبو علي النيسابوري، وغيرهم كثير.

    قال الحافظ ابن طاهر: "سألت سعد بن علي الزنجاني عن رجل فوثقه، فقلت: قد ضعَّفه النسائي. فقال: يا بُني، إن لأبي عبد الرحمن شرطًا في الرجال أشد من شرط البخاري ومسلم. قلت: صَدَق؛ فإنه ليَّن جماعة من رجال صحيحي البخاري ومسلم".

    قال الحاكم: "كلام النسائي على فقه الحديث كثير، ومن نظر في سننه تحيَّر في حسن كلامه". وقال ابن الأثير في أول جامع الأصول: "كان شافعيًّا، له مناسك على مذهب الشافعي، وكان ورعًا متحريًا".

    مؤلَّفاته

    ترك النسائي مجموعة من الكتب، منها:
    1- كتاب السنن الكبرى في الحديث. وهو الذي عُرف به، وجاء في سير أعلام النبلاء.
    2- كتاب المُجتبَى، وهو السنن الصغرى، من الكتب الستة في الحديث.
    3- مسند علي.
    4- وله كتاب التفسير في مجلد.
    5- الضعفاء والمتروكون في رجال الحديث.


    درجة أحاديثه

    يقول السيوطي في مقدمة شرحه لكتاب السنن للنسائي: "كتاب السنن أقل الكتب بعد الصحيحين حديثـًا ضعيفـًا، ورجلاً مجروحـًا".

    وقد اشتهر النسائي بشدة تحريه في الحديث والرجال، وأن شرطه في التوثيق شديد. وقد سار في كتابه (المُجتبى) على طريقة دقيقة تجمع بين الفقه وفن الإسناد، فقد رتَّب الأحاديث على الأبواب، ووضع لها عناوين تبلغ أحيانًا منزلة بعيدة من الدقة، وجمع أسانيد الحديث الواحد في موطن واحد.

    من شروح سنن النسائي

    (زهر الرُّبى على المجتبى) لجلال الدين السيوطي المُتوفَّى سنة 911هـ، وهو بمنزلة تعليق لطيف، حلَّ فيه بعض ألفاظه، ولم يتعرض بشيء للأسانيد.

    حاشية لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السِّندي، المتوفَّى سنة 1136هـ. ومن الشروح الحديثة: (ذخيرة العُقبى في شرح المجتبى) للشيخ محمد بن علي بن آدم الأثيوبي المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة، وهو شرح مبسوط، بذل فيه المؤلف جهدًا مشكورًا في نقل الأقوال، وجمعها وترتيبها، وترجيح ما ترجح لديه منها، ويظهر فيه الاهتمام بتراجم الرجال، والعناية بالمسائل اللغوية والنحوية التي تفيد في فهم الحديث، وقد طبع الكتاب مؤخرًا في ثمانية وعشرين جزءًا.

    ثناء العلماء عليه

    قال ابن كثير فى البداية والنهاية: "أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي، صاحب السنن، الإمام في عصره، والمقدم على أضرابه وأشكاله وفضلاء دهره، رحل إلى الآفاق، واشتغل بسماع الحديث، والاجتماع بالأئمة الحذاق". وقال الإمام الذهبي: "هو أحفظ من مسلم".

    وقال ابن عدي: سمعت منصورًا الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي يقولان: "أبو عبد الرحمن النسائي إمام من أئمة المسلمين". وقال الحافظ أبو عبد الرحمن النيسابوري: "أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة". وقال أبو الحسن الدارقطني: "أبو عبد الرحمن مُقدَّم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره".

    وفاته

    اختلف في مكان وزمان وفاته، فقيل: تُوفِّي بمكة سنة ثلاثٍ وثلاثمائة. وقيل: تُوفِّي بفلسطين سنة اثنتين وثلاثمائة.

    المراجع

    - البداية والنهاية لابن كثير.
    - الوافي بالوفَيَات للصفدي.
    - سير أعلام النبلاء للذهبي.


    اضغط هنا لتكبير الصوره





    موقع الاسلام
    الشيخ الدكتور راغب السرجاني .




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #7
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة




    2- الامام ابن ماجة





    نسبه وموطنه

    هو الإمام الحافظ الكبير أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه الربعي القَزْوِينِيُّ، وُلد بقزوين سنة تسعٍ ومائتين من الهجرة. قال ابن خَلِّكان: "ماجه بفتح الميم والجيم وبينهما ألف، وفي الآخر هاء ساكنة".

    تربيته وحياته

    نشأ ابن ماجه في جو علمي، ومن ثَمَّ شبَّ محبًّا للعلم الشرعي عمومًا، وعلم الحديث خصوصًا؛ فحفظ القرآن الكريم، وتردد على حلقات المحدثين التي امتلأت بها مساجد قزوين، حتى حصَّل قدرًا كبيرًا من الحديث.

    وقد هاجر سنة ثلاثين ومائتين من الهجرة في طلب الحديث ومشافهة الشيوخ والتلقي عليهم، فرحل إلى خراسان، والبصرة والكوفة، وبغداد ودمشق، ومكة والمدينة، ومصر، وغيرها من الأمصار، متعرفًا على العديد من مدارس الحديث النبوي الشريف؛ إذ أتاحت له هذه الفرصة أن يلتقي بعدد من الشيوخ في كل قطر، وفي كل بلد ارتحل إليها.

    شيوخه

    نظرًا لكثرة أسفاره ورحلاته، فكان له شيوخ في كل قطر وكل مصر ذهب إليه، فكان من شيوخه علي بن محمد الطنافسي الحافظ، وقد أكثر عنه، وإبراهيم بن المنذر الحزامي المُتوفَّى سنة ست وثلاثين ومائتين من الهجرة، وهو تلميذ البخاري، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة بن المغلس، وهو من قدماء شيوخه، وعبد الله بن معاوية، وهشام بن عمار، ومحمد بن رمح، وداود بن رشيد، وخلق كثير، وقد ذكرهم في سننه وتآليفه.

    ثم بعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من خمسة عشر عامًا عاد ابن ماجه إلى قزوين، واستقر بها، منصرفًا إلى التأليف والتصنيف، ورواية الحديث بعد أن طارت شهرته، وقصده الطلاب من كل مكان.

    تلاميذه

    لم يكن ليقتصر النشاط العلمي لابن ماجه على التأليف فقط، بل تعداه إلى التعليم وإلقاء المحاضرات والدروس, وكان أشهر من روى عنه وتتلمذ على يده علي بن سعيد بن عبد الله الغداني، وإبراهيم بن دينار الجرشي الهمداني، وأحمد بن إبراهيم القزويني جَدّ الحافظ أبي يعلى الخليلي، وأبو الطيب أحمد بن روح المشعراني، وإسحاق بن محمد القزويني، وجعفر بن إدريس، ومحمد بن عيسى الصفار، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني الحافظ، وغيرهم من مشاهير الرواة.

    مؤلفاته

    اضغط هنا لتكبير الصورهلم يخلد الزمان من كتبه غير كتابه (سنن ابن ماجه) أحد الصحاح الستة؛ فقد ضاعت مصنفاته مع ما ضاع من ذخائر تراثنا العظيم، فكان له تفسير للقرآن وصفه ابن كثير في كتابه (البداية والنهاية) بأنه "تفسير حافل"، وله أيضًا كتاب في التاريخ أرَّخ فيه من عصر الصحابة حتى عصره، وقال عنه ابن كثير بأنه "تاريخ كامل".

    سنن ابن ماجه.. مكانته ومنهجه فيه

    طبقت شهرة كتاب (سنن ابن ماجه) الآفاق، وبه عُرف ابن ماجه واشتهر، واحتل مكانته المعروفة بين كبار الحفاظ والمحدثين، وهو من أَجَلِّ كتبه وأعظمها وأبقاها على الزمان، وقد عُدَّ الكتاب رابع كتب السنن المعروفة، وهي سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، ومتمم للكتب الستة التي تشمل إلى ما سبق صحيح البخاري ومسلم، وهي المراجع الأصول للسنة النبوية الشريفة وينابيعها.

    وكان منهج ابن ماجه في كتابه هذا هو أنه رتبه على كتب وأبواب، حيث يشتمل على مقدمة وسبعة وثلاثين كتابًا، وخمسمائة وألف باب، تضم أربعة آلاف وثلاثمائة وواحدًا وأربعين حديثًا، ومن هذه الأحاديث اثنان وثلاثة آلاف حديث اشترك معه في تخريجها أصحاب الكتب الخمسة، وانفرد هو بتخريج تسعة وعشرين وثلاثمائة وألف حديثٍ، وهي الزوائد على ما جاء في الكتب الخمسة، من بينها ثمانٍ وعشرون وأربعمائة حديثًا صحيح الإسناد، وتسعة عشر ومائة حديثًا حسن الإسناد، وهذا ما أشار إليه ابن حجر بقوله: "إنه انفرد بأحاديث كثيرة صحيحة".

    وقد أحسن ابن ماجه وأجاد حينما بدأه بباب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساق فيه الأحاديث الدالة على حجية السنة، ووجوب اتباعها والعمل بها.

    السنن في ميزان النقد

    قال الذهبي: "سنن أبى عبد الله كتاب حسن لولا ما كَدَّرَهُ بأحاديث واهية ليست بالكثيرة". وقال الحافظ ابن حجر: "كتابه في السنن جامع جيد، كثير الأبواب والغرائب، وفيه أحاديث ضعيفة جدًّا حتى بلغني أن السَّرِيَّ كان يقول: مهما انفرد بخبر فيه هو ضعيف غالبًا. وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة، والله تعالى المستعان".

    شروح السنن

    ولقيمة هذا الكتاب ومكانته، فقد أولاه كبار الحفاظ والمحدثين عناية خاصة، فراحوا يسهبون في شروحه ويضعون عليه من تعليقاتهم، ومن ذلك:

    - (شرح سنن ابن ماجه) للحافظ علاء الدين مغلطاي، المُتوفَّى سنة اثنتين وستين وسبعمائة من الهجرة.

    - (مصباح الزجاجة في شرح سنن ابن ماجه) للجلال الدين السيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسعمائة من الهجرة.

    - (شرح سنن ابن ماجه) للمحدث محمد بن عبد الهادي السِّندي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة وألف من الهجرة.

    وقد أفرد زوائد السنن العلامة المحدث شهاب الدين أحمد بن زين الدين البوصيري في كتابٍ وخرَّجها، وتكلم على أسانيدها بما يليق بحالها من صحة وحسن وضعف.

    آراء العلماء فيه

    نال ابن ماجه إعجاب معاصريه وثقتهم؛ إذ كان معدودًا في كبار الأئمة وفحول المحدثين، فقد قال عنه ابن خَلِّكان: "كان إمامًا في الحديث، عارفًا بعلومه وجميع ما يتعلق به". وقال الذهبي عنه: "كان ابن ماجه حافظًا، ناقدًا، صادقًا، واسع العلم".

    وفاته

    بعد عمر حافل بالعطاء في الحديث النبوي الشريف درايةً وروايةً، دارسًا ومدرسًا ومؤلفًا، تُوفِّي ابن ماجه (رحمه الله) سنة ثلاثٍ وسبعين ومائتين من الهجرة.




    اضغط هنا لتكبير الصوره



    المراجع

    الذهبي: العبر في خبر من غبر - الذهبي: سير أعلام النبلاء - الذهبي: تذكرة الحفاظ - ابن خَلِّكان: وفيات الأعيان - ابن الجوزي: المنتظم - ابن حجر: تهذيب التهذيب - ابن كثير: البداية والنهاية.


    -------------------------------------------------

    موقع الاسلام - الشيخ المؤرخ الدكتور راغب السرجاني .
    -------------------------------------------------




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #8
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    نسبه وموطنه

    هو الإمام الثبت، أبو داود، سليمان بن الأشعث بن إسحاق الأزدي السِّجِسْتَانِيُّ، أحد حفاظ الحديث وعلمه وعلله، صاحب السنن. وُلِد بسجستان سنة اثنتين ومائتين من الهجرة، وهو والد أبي بكر عبد الله بن أبي داود، من أكابر الحفاظ ببغداد، وكان عالمًا متفقًا عليه، وله كتاب (المصابيح).

    تربيته وأخلاقه

    نشأ أبو داود (رحمه الله) محبًّا للعلم شغوفًا به، وكان همه منذ نعومة أظافره طلب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وتدوينه، وقد بدت عليه أمارات النجابة منذ صباه.

    ولكونه من تلامذة الإمام البخاري فقد كان له تأثير خاص فيه؛ إذ إنه أفاد منه أيَّمَا إفادة، وقد سلك في العلم سبيله، وفوق ذلك فكان يشبه الإمام أحمد بن حنبل في هَدْيه ودَلِّه وسمته. وقد قال عنه ابن خلكان: "كان في الدرجة العالية من النسك والصلاح".

    شيوخه

    كغيره من علماء عصره وكسنة متبعة بين علماء الحديث، فقد طوف أبو داود البلاد، وارتحل إلى أمصار الحضارة الإسلامية في طلب الحديث ومشافهة الشيوخ والتلقي عليهم، ولقي خلال هذه الرحلات عددًا كبيرًا من كبار الحفاظ والمحدثين، فكتب عن العراقيين والخراسانيين والشاميين والمصريين، وسمع أبا عُمَر الضرير، ومسلم بن إبراهيم، وأحمد بن حنبل، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد الله بن رجاء، وأبا الوليد الطيالسي، وأحمد بن يونس، وأبا جعفر النفيلي، وأبا توبة الحلبي، وسليمان بن حرب، وخلقًا كثيرًا بالحجاز والشام ومصر والعراق والجزيرة والثغر وخراسان.

    تلاميذه

    حين وهب أبو داود حياته لعلم الحديث كان له تلاميذ كثيرون، يتعلمون منه ويروون عنه، وكان أشهر من روى عنه وتتلمذ على يده الإمام الترمذي، والإمام النسائي، وابنه الإمام أبو بكر بن أبي داود، وأبو عوانة، وأبو بشر الدولابي، وعلي بن الحسن بن العبد، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو علي اللؤلُئِيُّ، وأبو بكر بن داسَةَ، وأبو سالم محمد بن سعيد الجلودي، وأبو عمرو أحمد بن علي، وغيرهم.

    مؤلفاته

    كان أبو داود (رحمه الله) من المكثرين في التأليف، وخصوصًا في فنون علم الحديث روايةً ودرايةً؛ فمن مؤلفاته: دلائل النبوة، وكتاب التفرد في السنن، وكتاب المراسيل، وكتاب المسائل التي سئل عنها الإمام أحمد، وله أيضًا ناسخ القرآن ومنسوخه. وذكر الزركلي في الأعلام أن له كتاب الزهد، وقد رمز له بحرف (خ) دليل على أنه مخطوط، وذكر أنه في خزانة القرويين برقم (80/ 133) وبخط أندلسي، وذكر أيضًا أن له (البعث)، وقال إنه رسالة، ورمز له كذلك بما يشير أنه مخطوط، وأيضًا (تسمية الأخوة)، وقال إنها رسالة، ورمز لها كذلك بما يشير أنها مخطوط.

    سنن أبي داود.. مكانته ومنهجه فيه

    اضغط هنا لتكبير الصورهإضافةً إلى التآليف السابقة فإن الذي ذاع صيت أبي داود وزاده شهرة هو كتابه العظيم المعروف بسنن أبي داود، وهو كتاب يأتي في المرتبة بعد صحيح البخاري وصحيح مسلم في الشهرة والمكانة، وقد عُدَّ أول كتب السنن المعروفة، وهي سنن أبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

    وقد بلغت أحاديث هذا الكتاب ثمانمائة وأربعة آلاف حديث، صنفه وانتقاه من أصل خمسمائة ألف حديث؛ ولذا يُعَد الكتاب من مظانِّ الحديث الحسن. وقد رتب أبو داود كتابه على كتب وأبواب، فشمل خمسة وثلاثين كتابًا، وواحدًا وسبعين وثمانمائة وألف (1871) باب.

    وفي (السنن) لم يقتصر أبو داود على الصحيح، بل خَرَّج فيه الصحيح والحسن والضعيف، وقد وضح منهجه فيه فقال: "ذكرت في كتابي الصحيح وما يشبهه وما يقاربه". وقال: "وما كان فيه وهن شديد بيَّنته، وما لم أذكر فيه شيئًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض".

    وقد جمع أبو داود كتابه هذا قديمًا، وحين فرغ منه عرضه على الإمام أحمد بن حنبل (رحمه الله) فاستجاده واستحسنه، والفقهاء لا يتحاشون من إطلاق لفظ (الصحاح) عليها وعلى سنن الترمذي، لا سيما (سنن أبي داود). وفي مكانة هذا الكتاب فقد أبلغ زكريا الساجي حين قال: "كتاب الله أصل الإسلام، وسنن أبي داود عهد الإسلام".

    شروح السنن

    وقد أقبل العلماء على كتاب سنن أبي داود بالشرح والتعليق والدراسة، فمن هذه الشروح ما يلي:

    - (معالم السنن) لأبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي، المتوفَّى سنة ثمانٍِ وثمانين وثلاثمائة من الهجرة.

    - (مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود) للحافظ جلال الدين السيوطي، المتوفَّى سنة إحدى عشرة وتسعمائة من الهجرة.

    - (فتح الودود على سنن أبي داود) لأبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السِّندي، المتوفَّى سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة وألف من الهجرة.

    - (عون المعبود في شرح سنن أبي داود) لمحمد شمس الحق عظيم آبادي.

    ثناء العلماء عليه

    حاز أبو داود على إعجاب معاصريه وثقتهم، وقد عدَّه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في (طبقات الفقهاء) من جملة أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، وقال عنه إبراهيم الحربي لما صنف كتاب (السنن): "أُلِين لأبي داود الحديث، كما ألين لداود الحديد". وكذلك قال محمد بن إسحاق الصاغاني.

    وقريب من ذلك أيضًا عبر الحافظ موسى بن هارون فقال: "خلق أبو داود في الدنيا للحديث، وفي الآخرة للجنة، ما رأيت أفضل منه". وأبلغ منه ما ذكره الحاكم أبو عبد الله يوم أن قال: "أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة".

    وفاة أبي داود

    بعد فتنة الزنج في البصرة التمس منه أخو الخليفة أن يقيم بها لتعمر بالعلم، وقد أجاب طلبه وظل بها حتى وافته المنية، ورحل (رحمه الله تعالى) عن دار الدنيا يوم الجمعة، سادس عشر من شوال، سنة خمس وسبعين ومائتين، وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمي.

    المراجع

    الذهبي: تذكرة الحفاظ - الذهبي: العبر في خبر من غبر - ابن خلكان: وفيات الأعيان - الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد - حاجي خليفة: كشف الظنون - الباباني: هدية العارفين - ابن منظور: لسان العرب - الزركلي: الأعلام.


    اضغط هنا لتكبير الصوره





    عن موقع الاسلام .. راغب السرجاني ..




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #9
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    3- الدارمي


    اسمه ونسبه

    اضغط هنا لتكبير الصورههو الحافظ أبو سعيد عثمان بن سعيد بن خالد بن سعيد التميمي، الدَّارِمي، السِّجِسْتانِيُّ. ولد في مدينة هراة بخراسان سنةَ 200هـ/ 815م.

    شيوخه

    أبو اليمان، ويحيى بن صالح الوحاظي، وسعيد بن أبي مريم، ومسلم بن إبراهيم، وعبد الغفار بن داود الحراني، وسليمان بن حرب، وأبو سلمة التبوذكي، ونعيم بن حماد، وعبد الله بن صالح، كاتب الليث، ومحمد بن كثير، ومسدد بن مسرهد، وأبو توبة الحلبي، وعبد الله بن رجاء الغداني، وأبو جعفر النفيلي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وفروة بن المغراء، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى الحماني، وسهل بن بكار، وأبو الربيع الزهراني، ومحمد بن المنهال، والهيثم بن خارجة، وخلق كثير بالحرمين، والشام، ومصر، والعراق، والجزيرة، وبلاد العجم.

    تلاميذه

    أبو عمرو: أحمد بن محمد الحيري، ومحمد بن إبراهيم الصرام، ومؤمل بن الحسين، وأحمد بن محمد بن الأزهر، ومحمد بن يوسف الهروي، وأبو إسحاق بن ياسين، ومحمد بن إسحاق الهروي، وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وأبو النضر محمد بن محمد الطوسي الفقيه، وحامد الرفاء، وأحمد بن محمد العنبري، وأبو الفضل يعقوب القراب، وخلق كثير من أهل هراة، وأهل نيسابور.

    مؤلفاته

    - المسند الكبير.
    - الرد على الجهمية.
    - كتاب في الرد على بشر المريسي.

    من كلماته الخالدة

    - "من لم يجمع حديث شعبة، وسفيان، ومالك، وحماد بن زيد، وسفيان بن عيينة، فهو مفلس في الحديث" يريد أنه ما بلغ درجة الحُفَّاظ.

    ثناء العلماء عليه

    قال عنه الذهبي: "فاق أهل زمانه، وكان لهجًا بالسنة، بصيرًا بالمناظرة". وقال أبو حامد الأعمشِيُّ: "ما رأيت في المحدثين مثل محمد بن يحيى، وعثمان بن سعيد، ويعقوب الفسوي". وقال أبو الفضل الجارودي: "كان عثمان بن سعيد إمامًا يُقتدى به في حياته، وبعد مماته". وقال الحسن بن صاحب الشاشي: سألت أبا داود السجستاني عن عثمان بن سعيد، فقال: "منه تعلمنا الحديث".

    وفاته

    عاش الإمام الدَّارِمي ثمانين سنة، وتُوفِّي (رحمه الله) سنةَ 280هـ/ 894م. رحمه الله رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

    اضغط هنا لتكبير الصوره




    المراجع

    - سير أعلام النبلاء للذهبي.
    - معجم البلدان لياقوت الحموي.





    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #10
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: تعريف الاسناد واهميته ( علماء مسندون ومحدثون) موضوع واسع مهم لكل طالب علم وسنة


    4- الإمام مسلم اسمه ولقبه:

    اضغط هنا لتكبير الصورههو الإمام الحافظ المجوِّد الحُجَّة الصادق، أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري. وقُشَير قبيلة من العرب معروفة، ونيسابور مدينة مشهورة بخراسان من أحسن مدنها، وأجمعها للعلم والخير. وُلِد بنيسابور سنةَ 206هـ/ 821م.

    الإمام مسلم .. الطفولة والنشأة

    نشأ الإمام مسلم في بيت تقوى وصلاح وعلم، فقد كان والده حجاج بن مسلم القشيري أحد محبي العلم، وأحد من يعشقون حلقات العلماء، فتربى الإمام وترعرع في هذا الجوِّ الإيماني الرائع. وقد بدأ الإمام مسلم (رحمه الله) رحلته في طلب العلم مبكرًا، فلم يكن قد تجاوز الثانية عشرة من عمره حين بدأ في سماع الحديث؛ قال الذهبي: "وأول سماعه في سنة ثماني عشرة من يحيى بن يحيى التميمي، وحج في سنة عشرين وهو أمرد".

    شيوخ الإمام مسلم

    للإمام مسلم (رحمه الله) شيوخ كثيرون، بلغ عددهم مائتين وعشرين رجلاً، وقد سمع بمكة من عبد الله بن مسلمة القعنبي، فهو أكبر شيخ له، وسمع بالكوفة والعراق والحرمين ومصر.

    ومن أبرز هؤلاء الأئمة: يحيى بن يحيى النيسابوري، وقتيبة بن سعيد، وسعيد بن منصور، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأبو كريب محمد بن العلاء، وأبو موسى محمد بن المثنى، وهناد بن السري، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ومحمد بن يحيى الذهلي، والبخاري، وعبد الله الدَّارِمِي، وإسحاق الكوسج، وخلق سواهم.

    تلاميذ الإمام مسلم

    علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، وهو أكبر منه، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء شيخه، ولكن ما أخرج عنه في (صحيحه)، والحسين بن محمد القباني، وأبو بكر محمد بن النضر بن سلمة الجارودي، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وصالح بن محمد جزرة، وأبو عيسى الترمذي في (جامعه)، وأحمد بن المبارك المُسْتَمْلِي، وعبد الله بن يحيى السرخسي القاضي، ونصر بن أحمد بن نصر الحافظ، وغيرهم كثير.

    مؤلفات الإمام مسلم

    للإمام مسلم (رحمه الله) مؤلفات كثيرة، منها ما وُجد، ومنها ما فُقد؛ ومن هذه المؤلفات:

    - كتابه الصحيح، وهو أشهر كتبه.
    - كتاب التمييز.
    - كتاب العلل.
    - كتاب الوُحْدَان.
    - كتاب الأفراد.
    - كتاب الأَقْران.
    - كتاب سؤالاته أحمد بن حنبل.
    - كتاب عمرو بن شعيب.
    - كتاب الانتفاع بأُهُبِ السِّباع.
    - كتاب مشايخ مالك.
    - كتاب مشايخ الثوري.
    - كتاب مشايخ شعبة.
    - كتاب من ليس له إلا راوٍ واحد.
    - كتاب المخضرمين.
    - كتاب أولاد الصحابة.
    - كتاب أوهام المحدثين.
    - كتاب الطبقات.
    - كتاب أفراد الشاميين.

    منهج الإمام مسلم في الحديث

    كتب مالك (رحمه الله) كتاب الموطأ، أودعه أصول الأحكام من الصحيح المتفق عليه، ورتبه على أبواب الفقه، ثم عُني الحفاظ بمعرفة طرق الأحاديث وأسانيده المختلفة، وربما يقع إسناد الحديث من طرق متعددة عن رواة مختلفين، وقد يقع الحديث أيضًا في أبواب متعددة باختلاف المعاني التي اشتمل عليها.

    وجاء محمد بن إسماعيل البخاري إمام المحدثين في عصره، فخرَّج أحاديث السنة على أبوابها في مسنده الصحيح بجميع الطرق التي للحجازيين والعراقيين والشاميين، واعتمد منها ما أجمعوا عليه دون ما اختلفوا فيه، وكرَّر الأحاديث يسوقها في كل باب بمعنى ذلك الباب الذي تضمنه الحديث، فتكررت لذلك أحاديثه حتى يقال: إنه اشتمل على تسعة آلاف حديث ومائتين، منها ثلاثة آلاف متكررة، وفرَّق الطرق والأسانيد عليها مختلفة في كل باب.

    ثم جاء الإمام مسلم بن الحجاج القشيري (رحمه الله)، فألَّف مسنده الصحيح، حذا فيه حذو البخاري في نقل المجمع عليه، وحذف المتكرر منها، وجمع الطرق والأسانيد، وبوَّبه على أبواب الفقه وتراجمه، ومع ذلك فلم يستوعب الصحيح كله، وقد استدرك الناس عليه وعلى البخاري في ذلك. قال الحسين بن محمد الماسرجسي: سمعت أبي يقول: سمعت مسلمًا يقول: "صنَّفت هذا - المسند الصحيح - من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة".

    وقد استغرقت مدة تأليفه لهذا الكتاب خمسة عشر عامًا، قال أحمد بن سلمة: "كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة". وقد ألَّفه في بلده، كما ذكر ابن حجر في مقدمة فتح الباري حيث قال: "إن مسلمًا صنف كتابه في بلده، بحضور أصوله في حياة كثير من مشايخه، فكان يتحرز في الألفاظ، ويتحرى في السياق".

    ثناء العلماء على الإمام مسلم

    قال أبو قريش الحافظ: سمعت محمد بن بشار يقول: "حُفَّاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد الله الدَّارِمِي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل ببخارى".

    ونقل أبو عبد الله الحاكم أن محمد بن عبد الوهاب الفراء قال: "كان مسلم بن الحجاج من علماء الناس، ومن أوعية العلم".

    وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: "ما تحت أديم السماء أصحُّ من كتاب مسلم في علم الحديث".

    وقال عنه صاحب أبجد العلوم (صديق بن حسن القنوجي): "والإمام مسلم بن الحجاج القشيري البغدادي أحد الأئمة الحفاظ، وأعلم المحدثين، إمام خراسان في الحديث بعد البخاري".

    وقال أحمد بن سلمة: "رأيتُ أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان (مسلمًا) في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما".

    من كلمات الإمام مسلم الخالدة

    - قوله للإمام البخاري: "دعني أُقبِّلْ رجليك يا أستاذ الأُسْتَاذِينَ، وسيِّد المحدثين، وطبيب الحديث في علله".

    وفاة الإمام مسلم

    عاش الإمام مسلم 55 سنة، وتُوفِّي ودفن في مدينة نيسابور سنةَ 261هـ/ 875م. رحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن المسلمين خير الجزاء.

    المراجع

    - الذهبي: سير أعلام النبلاء.
    - ابن حجر: تهذيب التهذيب.
    - القنوجي: أبجد العلوم.
    - عبد الرحمن السديس: التعريف بالإمام مسلم وكتابه الصحيح.

    -------------------------------
    المرجع السابق ..
    ----------------------------
    اضغط هنا لتكبير الصوره





    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • + الرد على الموضوع
    صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. وجوب الاعتصام بكتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتحذير مما يخالفهما
      بواسطة محب الرسول في المنتدى قسـم منتديات العقيدة الإسلامية
      الردود: 0
      آخر مشاركة: 03-02-2013, 04:42 PM
    2. هجوم إلكتروني واسع النطاق يستهدف عدة دول بينها مصر والسعودية
      بواسطة ابو المنصور في المنتدى منتدى " الأخبار السـاخنة "
      الردود: 0
      آخر مشاركة: 18-01-2013, 01:56 PM
    3. من مات وله خمس نسوة أو زائد أهو مسلم لنصلي عليه بعد موته
      بواسطة محب الرسول في المنتدى فتاوى اللجنة في العقيدة
      الردود: 0
      آخر مشاركة: 29-12-2012, 10:27 PM
    4. استياء واسع في صفوف السلفيين في غزة احتجاجاً على مواصلة اعتقال أحد كبار العلماء
      بواسطة ابو المنصور في المنتدى منتدى " الأخبار السـاخنة "
      الردود: 0
      آخر مشاركة: 24-05-2012, 11:45 PM
    5. مع علي بن أبي طالب
      بواسطة ramzi-553 في المنتدى منتدى " عظماء الإسلام "
      الردود: 0
      آخر مشاركة: 14-03-2009, 11:19 PM

    مواقع النشر

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
      تصميم علاء الفاتك