تجذرت في أعماقي حب فالنسيا .حب المشجعين .وجنون الإنتصار .
أيام لن ننساها ،كان فالنسيا قد بلغ ذروة سلم المجد . حنكة من الفيلسوف رافا وابداع تفجر بين جدران المستايا ،كان موسم لا ينسى، أحرز فالنسيا فيه اللقب الإسباني و كأس الويفا .كان الجميع يهاب فالنسيا
اعتلينا منصات التتويج بأسماء مغمورة . براخا وفيسنتي وألبيلدا والقائمة تطول. ليقدموا لوحات من الفن المميز.وقتها كنا فريق الذهب.
مواقع النشر (المفضلة)