banner728empty.gif (728×90) banner728empty.gif (728×90)
+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: تفسير سورة النساء - للطبري

  1. #1

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best تفسير سورة النساء - للطبري


    1


    يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس

    القول في تفسير السورة التي يذكر فيها النساء { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } قال أبو جعفر : يعني بقوله تعالى ذكره : { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } احذروا أيها الناس ربكم في أن تخالفوه فيما أمركم , وفيما نهاكم , فيحل بكم من عقوبته ما لا قبل لكم به . ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد , وعرف عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة , ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة , وأن بعضهم من بعض , وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه , لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة . وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض , وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم , مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى . وعاطفا بذلك بعضهم على بعض , ليتناصفوا , ولا يتظالموا , وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف , على ما ألزمه الله له , فقال : { الذي خلقكم من نفس واحدة } يعني من آدم . كما : 6698 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن مفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : أما { خلقكم من نفس واحدة } فمن آدم صلى الله عليه وسلم . 6699 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله : { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } يعني : آدم صلى الله عليه وسلم . 6700 - حدثنا سفيان بن وكيع , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن رجل , عن مجاهد : { خلقكم من نفس واحدة } قال : آدم . ونظير قوله : { من نفس واحدة } والمعني به رجل , قول الشاعر : أبوك خليفة ولدته أخرى وأنت خليفة ذاك الكمال فقال : " ولدته أخرى " , وهو يريد الرجل , فأنث للفظ الخليفة . وقال تعالى ذكره : { من نفس واحدة } لتأنيث " النفس " والمعنى . " من رجل واحد " ولو قيل : " من نفس واحد " , وأخرج اللفظ على التذكير للمعنى كان صوابا .

    واحدة وخلق منها
    القول في تأويل قوله تعالى : { وخلق منها زوجها } . يعني بقوله جل ثناؤه : { وخلق منها زوجها } وخلق من النفس الواحدة زوجها ; يعني ب " الزوج " الثاني لها وهو فيما قال أهل التأويل : امرأتها , حواء . ذكر من قال ذلك : 6701 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قوله : { وخلق منها زوجها } قال : حواء من قصيرى آدم وهو نائم , فاستيقظ فقال : " أثا " بالنبطية امرأة . * - حدثنا المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , مثله . 6702 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { وخلق منها زوجها } يعني حواء خلقت من آدم , من ضلع من أضلاعه . 6703 - حدثني موسى بن هارون , قال : أخبرنا عمرو بن حماد , قال : ثنا أسباط , عن السدي , قال : أسكن آدم الجنة , فكان يمشي فيها وحشا ليس له زوج يسكن إليها ; فنام نومة , فاستيقظ فإذا عند رأسه امرأة قاعدة خلقها الله من ضلعه , فسألها ما أنت ؟ قالت امرأة , قال : ولم خلقت ؟ قالت : لتسكن إلي . 6704 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , قال : ألقي على آدم صلى الله عليه وسلم السنة فيما بلغنا عن أهل الكتاب من أهل التوراة وغيرهم من أهل العلم , عن عبد الله بن العباس وغيره , ثم أخذ ضلعا من أضلاعه من شقه الأيسر , ولأم مكانه , وآدم نائم لم يهب من نومته . حتى خلق الله تبارك وتعالى من ضلعه تلك زوجته حواء , فسواها امرأة ليسكن إليها , فلما كشفت عنه السنة وهب من نومته رآها إلى جنبه , فقال فيما يزعمون والله أعلم : لحمي ودمي وزوجتي ! فسكن إليها. 6705 - حدثني محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { وخلق منها زوجها } جعل من آدم حواء .

    زوجها وبث منهما رجالا كثيرا
    وأما قوله : { وبث منهما رجالا كثيرا ونساء } فإنه يعني ونشر منهما يعني من آدم وحواء { رجالا كثيرا ونساء } قد رآهم , كما قال جل ثناؤه : { كالفراش المبثوث } 101 4 يقال منه : بث الله الخلق وأبثهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 6706 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { وبث منهما رجالا كثيرا ونساء } وبث : خلق .

    ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به
    القول في تأويل قوله تعالى : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } . اختلفت القراء في قراءة ذلك , فقرأه عامة قراء أهل المدينة والبصرة : " تساءلون " بالتشديد , بمعنى : تتساءلون , ثم أدغم إحدى التاءين في السين , فجعلهما سينا مشددة . وقرأه بعض قراء الكوفة : { تساءلون } بالتخفيف على مثال " تفاعلون " , وهما قراءتان معروفتان , ولغتان فصيحتان , أعني التخفيف والتشديد في قوله : { تساءلون به } , وبأي ذلك قرأ القارئ أصاب الصواب فيه , لأن معنى ذلك بأي وجهيه قرئ غير مختلف . وأما تأويله : { واتقوا الله } أيها الناس , الذي إذا سأل بعضكم بعضا سأل به , فقال السائل للمسئول : أسألك بالله , وأنشدك بالله , وأعزم عليك بالله , وما أشبه ذلك . يقول تعالى ذكره : فكما تعظمون أيها الناس ربكم بألسنتكم , حتى تروا أن من أعطاكم عهده فأخفركموه , فقد أتى عظيما , فكذلك فعظموه بطاعتكم إياه فيما أمركم , واجتنابكم ما نهاكم عنه , واحذروا عقابه من مخالفتكم إياه فيما أمركم به أو نهاكم عنه . كما : 6707 - حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا أبو زهير , عن جويبر , عن الضحاك في قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به } قال : يقول : اتقوا الله الذي تعاقدون وتعاهدون به . 6708 - حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع : { واتقوا الله الذي تساءلون به } يقول : اتقوا الله الذي به تعاقدون وتعاهدون . * - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع بن أنس , مثله. * - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : أخبرنا حجاج , عن ابن جريج , قال : قال ابن عباس : { تساءلون به } قال : تعاطفون به. وأما قوله : { والأرحام } فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله , فقال بعضهم : معناه : واتقوا الله الذي إذا سألتم بينكم , قال السائل للمسئول : أسألك به وبالرحم . ذكر من قال ذلك : 6709 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا حكام , عن عمرو , عن منصور , عن إبراهيم : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } يقول : اتقوا الله الذي تعاطفون به والأرحام. يقول : الرجل يسأل بالله وبالرحم . * - حدثني يعقوب بن إبراهيم , قال : ثنا هشيم , عن مغيرة , عن إبراهيم , قال : هو كقول الرجل : أسألك بالله , أسألك بالرحم . يعني قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } . * - حدثنا محمد بن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا سفيان , عن منصور , عن إبراهيم : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } قال : يقول : أسألك بالله وبالرحم . * - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا هشيم , عن مغيرة , عن إبراهيم : هو كقول الرجل : أسألك بالرحم . 6710 - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا سفيان , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } قال : يقول : أسألك بالله وبالرحم . * - حدثني المثنى , قال : ثنا الحماني , قال : ثنا شريك , عن منصور أو مغيرة , عن إبراهيم في قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } قال : هو قول الرجل : أسألك بالله والرحم . 6711 - حدثني المثنى , قال : ثنا سويد , قال : أخبرنا ابن المبارك , عن معمر , عن الحسن , قال : هو قول الرجل : أنشدك بالله والرحم . قال محمد : وعلى هذا التأويل قول بعض من قرأ قوله : " والأرحام " بالخفض عطفا بالأرحام على الهاء التي في قوله " به " , كأنه أراد : واتقوا الله الذي تساءلون به وبالأرحام , فعطف بظاهر على مكني مخفوض . وذلك غير فصيح من الكلام عند العرب لأنها لا تنسق بظاهر على مكني في الخفض إلا في ضرورة شعر , وذلك لضيق الشعر ; وأما الكلام فلا شيء يضطر المتكلم إلى اختيار المكروه من المنطق والرديء في الإعراب منه . ومما جاء في الشعر من رد ظاهر على مكني في حال الخفض قول الشاعر : نعلق في مثل السواري سيوفنا وما بينها والكعب غوط نفانف فعطف " الكعب " وهو ظاهر على الهاء والألف في قوله " بينها " وهي مكنية . وقال آخرون : تأويل ذلك : { واتقوا الله الذي تساءلون به } واتقوا الأرحام أن تقطعوها . ذكر من قال ذلك : 6712 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي في قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } يقول : اتقوا الله , واتقوا الأرحام لا تقطعوها . 6713 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد عن قتادة : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " اتقوا الله وصلوا الأرحام , فإنه أبقى لكم في الدنيا , وخير لكم في الآخرة " . 6714 - حدثني علي بن داود , قال : ثنا عبد الله بن صالح , قال : ثني معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس في قول الله : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } يقول : اتقوا الله الذي تساءلون به , واتقوا الله في الأرحام فصلوها . 6715 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا هشيم , عن منصور , عن الحسن في قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } قال : اتقوا الله الذي تساءلون به , واتقوه في الأرحام . 6716 - حدثنا سفيان , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن خصيف , عن عكرمة في قول الله : { الذي تساءلون به والأرحام } قال : اتقوا الأرحام أن تقطعوها . 6717 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن الحسن في قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } قال : هو قول الرجل : أنشدك بالله والرحم . * - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اتقوا الله وصلوا الأرحام " . 6718 - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { الذي تساءلون به والأرحام } قال : اتقوا الأرحام أن تقطعوها . 6719 - حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثني أبو زهير , عن جويبر , عن الضحاك في قوله : { الذي تساءلون به والأرحام } قال : يقول : اتقوا الله في الأرحام فصلوها . 6720 - حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } قال : يقول : واتقوا الله في الأرحام فصلوها . 6721 - حدثني المثنى , قال : ثنا إسحاق , عن عبد الرحمن بن أبي حماد , وأخبرنا أبو جعفر الخزاز , عن جويبر , عن الضحاك , أن ابن عباس كان يقرأ : { والأرحام } يقول : اتقوا الله لا تقطعوها. 6722 - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , قال : قال ابن عباس : اتقوا الأرحام . * - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع , قال : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } أن تقطعوها . 6723 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { واتقوا الله الذي تساءلون به } واتقوا الأرحام أن تقطعوها . وقرأ : { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل } . قال أبو جعفر : وعلى هذا التأويل قرأ ذلك من قرأه نصبا , بمعنى : واتقوا الله الذي تساءلون به , واتقوا الأرحام أن تقطعوها , عطفا بالأرحام في إعرابها بالنصب على اسم الله تعالى ذكره . قال : والقراءة التي لا نستجيز للقارئ أن يقرأ غيرها في ذلك النصب : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام } بمعنى : واتقوا الأرحام أن تقطعوها , لما قد بينا أن العرب لا تعطف بظاهر من الأسماء على مكني في حال الخفض , إلا في ضرورة شعر , على ما قد وصفت قبل.

    والأرحام إن الله كان عليكم

    القول في تأويل قوله تعالى : { إن الله كان عليكم رقيبا } . قال أبو جعفر : يعني بذلك تعالى ذكره : إن الله لم يزل عليكم رقيبا . ويعني بقوله : { عليكم } على الناس الذين قال لهم جل ثناؤه : يا أيها الناس اتقوا ربكم والمخاطب والغائب إذا اجتمعا في الخبر , فإن العرب تخرج الكلام على الخطاب , فتقول إذا خاطبت رجلا واحدا أو جماعة فعلت هي وآخرون غيب معهم فعلا : فعلتم كذا , وصنعتم. كذا ويعني بقوله : { رقيبا } حفيظا , محصيا عليكم أعمالكم , متفقدا رعايتكم حرمة أرحامكم وصلتكم إياها , وقطعكموها وتضييعكم حرمتها . كما : 6724 - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { إن الله كان عليكم رقيبا } حفيظا . 6725 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : سمعت ابن زيد في قوله : { إن الله كان عليكم رقيبا } على أعمالكم , يعلمها ويعرفها . ومنه قول أبي دواد الإيادي : كمقاعد الرقباء للضرباء أيديهم نواهد






  • #2

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري


    2


    وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب

    القول في تأويل قوله تعالى : { وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } قال أبو جعفر : يعني بذلك تعالى ذكره أوصياء اليتامى , يقول لهم : وأعطوا يا معشر أوصياء اليتامى [ اليتامى ] أموالهم , إذا هم بلغوا الحلم وأونس منهم الرشد . { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } يقول : ولا تستبدلوا الحرام عليكم من أموالهم بأموالكم الحلال لكم . كما : 6726 - حدثنا محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قول الله تعالى : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } قال : الحلال بالحرام . * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , مثله . * - حدثني سفيان , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , قوله : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } قال : الحرام مكان الحلال . قال أبو جعفر : ثم اختلف أهل التأويل في صفة تبديلهم الخبيث بالطيب الذي نهوا عنه ومعناه , فقال بعضهم : كان أوصياء اليتامى يأخذون الجيد من ماله والرفيع منه , ويجعلون مكانه لليتيم الرديء والخسيس , فذلك تبديلهم الذي نهاهم الله تعالى عنه . ذكر من قال ذلك : 6727 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن يمان , عن سفيان , عن مغيرة , عن إبراهيم : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } قال : لا تعط زيفا وتأخذ جيدا . 6728 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن يمان , عن سفيان , عن السدي , وعن يحيى بن سعيد , عن سعيد بن المسيب ومعمر , عن الزهري , قالوا : يعطي مهزولا ويأخذ سمينا . 6729 - وبه عن سفيان , عن رجل , عن الضحاك , قال : لا تعط فاسدا وتأخذ جيدا . 6730 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } كان أحدهم يأخذ الشاة السمينة من غنم اليتيم , ويجعل مكانها الشاة المهزولة , ويقول : شاة بشاة . ويأخذ الدرهم الجيد , ويطرح مكانه الزيف , ويقول : درهم بدرهم . وقال آخرون : معنى ذلك : لا تستعجل الرزق الحرام فتأكله قبل أن يأتيك الذي قدر لك من الحلال. ذكر من قال ذلك : 6731 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن يمان , عن سفيان , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } قال : لا تعجل بالرزق الحرام قبل أن يأتيك الحلال الذي قدر لك. * - وبه عن سفيان , عن إسماعيل , عن أبي صالح مثله . وقال آخرون : معنى ذلك كالذي : 6732 - حدثني يونس بن عبد الأعلى , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } قال : كان أهل الجاهلية لا يورثون النساء , ولا يورثون الصغار ; يأخذه الأكبر . وقرأ : { وترغبون أن تنكحوهن } قال : إذا لم يكن لهم شيء , { والمستضعفين من الولدان } لا يورثوهم , قال , فنصيبه من الميراث طيب , وهذا الذي أخذه خبيث . قال أبو جعفر : وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية قول من قال : تأويل ذلك : ولا تتبدلوا أموال أيتامكم أيها الأوصياء الحرام عليكم الخبيث لكم , فتأخذوا رفائعها وخيارها وجيادها وبالطيب الحلال لكم من أموالكم " { وتجعلوا } الرديء الخسيس بدلا منه . وذلك أن تبدل الشيء بالشيء في كلام العرب أخذ شيء مكان آخر غيره , يعطيه المأخوذ منه , أو يجعله مكان الذي أخذ . فإذا كان ذلك معنى التبديل والاستبدال , فمعلوم أن الذي قاله ابن زيد من أن معنى ذلك : هو أخذ أكبر ولد الميت جميع مال ميته ووالده دون صغارهم إلى ماله , قول لا معنى له , لأنه إذا أخذ الأكبر من ولده جميع ماله دون الأصاغر منهم , فلم يستبدل مما أخذ شيئا . فما التبدل الذي قال جل ثناؤه : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } ولم يبدل الآخذ مكان المأخوذ بدلا ؟ وأما الذي قاله مجاهد وأبو صالح من أن معنى ذلك لا تتعجل الرزق الحرام قبل مجيء الحلال , فإنهما أيضا إن لم يكونا أرادا بذلك نحو القول الذي روي عن ابن مسعود أنه قال : إن الرجل ليحرم الرزق بالمعصية يأتيها , ففساده نظير فساد قول ابن زيد , لأن من استعجل الحرام فأكله , ثم آتاه الله رزقه الحلال فلم يبدل شيئا مكان شيء , وإن كانا أرادا بذلك أن الله جل ثناؤه نهى عباده أن يستعجلوا الحرام فيأكلوه قبل مجيء الحلال , فيكون أكلهم ذلك سببا لحرمان الطيب منه , فذلك وجه معروف , ومذهب معقول يحتمله التأويل , غير أن الأشبه في ذلك بتأويل الآية ما قلنا , لأن ذلك هو الأظهر من معانيه , لأن الله جل ثناؤه إنما ذكر ذلك في قصة أموال اليتامى وأحكامها , فلا يكون ذلك من جنس حكم أول الآية , فأخرجها من أن يكون من غير جنسه.

    ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم
    القول في تأويل قوله تعالى : { ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم } . قال أبو جعفر : يعني بذلك تعالى ذكره : ولا تخلطوا أموالهم - يعني : أموال اليتامى بأموالكم - فتأكلوها مع أموالكم . كما : 6733 - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا سفيان , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قوله : { ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم } يقول : لا تأكلوا أموالكم وأموالهم , تخلطوها فتأكلوها جميعا . 6734 - حدثنا المثنى , قال : ثنا إسحاق , قال : ثنا أبو زهير , عن مبارك , عن الحسن , قال : لما نزلت هذه الآية في أموال اليتامى , كرهوا أن يخالطوهم , وجعل ولي اليتيم يعزل مال اليتيم عن ماله , فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأنزل الله : { ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير وإن تخالطوهم فإخوانكم } قال : فخالطوهم واتقوا .

    إنه كان حوبا كبيرا

    القول في تأويل قوله تعالى : { إنه كان حوبا كبيرا } . قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله : { إنه كان حوبا كبيرا } إن أكلكم أموال أيتامكم مع أموالكم حوب كبير . والهاء في قوله " إنه " دالة على اسم الفعل , أعني الأكل . وأما الحوب : فإنه الإثم , يقال منه : حاب الرجل يحوب حوبا وحوبا وحيابة , ويقال منه : قد تحوب الرجل من كذا , إذا تأثم منه . ومنه قول أمية بن الأسكر الليثي : وإن مهاجرين تكنفاه غداتئذ لقد خطئا وحابا ومنه قيل : نزلنا بحوبة من الأرض وبجيبة من الأرض : إذا نزلوا بموضع سوء منها . والكبير : العظيم , فمعنى ذلك : إن أكلكم أموال اليتامى مع أموالكم , إثم عند الله عظيم. وبنحو الذي قلنا في ذلك , قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 6735 - حدثني محمد بن عمرو وعمرو بن علي , قالا : ثنا أبو عاصم , عن عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قول الله : { حوبا كبيرا } قال : إثما . * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد مثله . 6736 - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثني معاوية , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس , قوله : { إنه كان حوبا كبيرا } قال : إثما عظيما. 6737 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { كان حوبا } أما حوبا : فإثما . 6738 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة , في قوله : { حوبا } قال : إثما . * - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { إنه كان حوبا كبيرا } يقول : ظلما كبيرا . 6739 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : سمعت ابن زيد , يقول في قوله : { إنه كان حوبا كبيرا } قال : ذنبا كبيرا , وهي لأهل الإسلام. 6740 - حدثنا عمرو بن علي , قال : ثنا يحيى بن سعيد , قال : ثنا قرة بن خالد , قال : سمعت الحسن يقول : { حوبا كبيرا } قال : إثما والله عظيما .





  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس  

  • #3

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري


    3


    وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى

    القول في تأويل قوله تعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك , فقال بعضهم : معنى ذلك : وإن خفتم يا معشر أولياء اليتامى ألا تقسطوا في صداقهن فتعدلوا فيه , وتبلغوا بصداقهن صدقات أمثالهن , فلا تنكحوهن , ولكن انكحوا غيرهن من الغرائب اللواتي أحلهن الله لكم وطيبهن من واحدة إلى أربع. وإن خفتم أن تجوروا إذا نكحتم من الغرائب أكثر من واحدة , فلا تعدلوا , فانكحوا منهن واحدة , أو ما ملكت أيمانكم . ذكر من قال ذلك : 6741 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا ابن المبارك , عن معمر , عن الزهري , عن عروة , عن عائشة : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } فقالت : يا ابن أختي , هي اليتيمة تكون في حجر وليها , فيرغب في مالها وجمالها , ويريد أن ينكحها بأدنى من سنة صداقها , فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن في إكمال الصداق , وأمروا أن ينكحوا ما سواهن من النساء . * - حدثني يونس بن عبد الأعلى , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : أخبرني يونس بن يزيد , عن ابن شهاب , قال : أخبرني عروة بن الزبير , أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم , عن قول الله تبارك وتعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } قالت : يا ابن أختي هذه اليتيمة تكون في حجر وليها , تشاركه في ماله , فيعجبه مالها وجمالها , فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها , فيعطيها مثل ما يعطيها غيره , فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن , ويبلغوا بهن أعلى سنتهن في الصداق , وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن . قال يونس بن يزيد : قال ربيعة في قول الله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } قال : يقول : اتركوهن فقد أحللت لكم أربعا * - حدثنا الحسن بن الجنيد وأبو سعيد بن مسلمة , قالا : أنبأنا إسماعيل بن أمية , عن ابن شهاب , عن عروة , قال : سألت عائشة أم المؤمنين , فقلت : يا أم المؤمنين أرأيت قول الله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } ؟ قالت : يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها , فيرغب في جمالها ومالها , ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنة صداق نسائها , فنهوا عن ذلك أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا فيكملوا لهن الصداق , ثم أمروا أن ينكحوا سواهن من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق . * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثني الليث , قال : ثني يونس , عن ابن شهاب , قال : ثني عروة بن الزبير , أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم , فذكر مثل حديث يونس , عن ابن وهب. * - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن الزهري , عن عروة , عن عائشة , مثل حديث ابن حميد , عن ابن المبارك . * - حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , قال : ثني حجاج , عن ابن جريج , عن هشام , عن أبيه , عن عائشة , قالت : نزل , يعني قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } . .. الآية , في اليتيمة تكون عند الرجل , وهي ذات مال , فلعله ينكحها لمالها , وهي لا تعجبه , ثم يضر بها , ويسيء صحبتها , فوعظ في ذلك . قال أبو جعفر : فعلى هذا التأويل جواب قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا } قوله : { فانكحوا } . وقال آخرون : بل معنى ذلك : النهي عن نكاح ما فوق الأربع , حذرا على أموال اليتامى أن يتلفها أولياؤهم , وذلك أن قريشا , كان الرجل منهم يتزوج العشر من النساء , والأكثر , والأقل , فإذا صار معدما , مال على مال يتيمه الذي في حجره , فأنفقه , أو تزوج به , فنهوا عن ذلك ; وقيل لهم : إن أنتم خفتم على أموال أيتامكم أن تنفقوها , فلا تعدلوا فيها من أجل حاجتكم إليها , لما يلزمكم من مؤن نسائكم , فلا تجاوزوا فيما تنكحون من عدد النساء على أربع , وإن خفتم أيضا من الأربع ألا تعدلوا في أموالهم فاقتصروا على الواحدة , أو على ما ملكت أيمانكم. ذكر من قال ذلك : 6742 - حدثنا محمد بن المثنى , قال : ثنا محمد بن جعفر , قال : ثنا شعبة , عن سماك , قال : سمعت عكرمة يقول في هذه الآية : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } قال : كان الرجل من قريش يكون عنده النسوة , ويكون عنده الأيتام , فيذهب ماله , فيميل على مال الأيتام. قال : فنزلت هذه الآية : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } . * - حدثنا هناد بن السري , قال : ثنا أبو الأحوص , عن سماك , عن عكرمة في قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } قال : كان الرجل يتزوج الأربع والخمس والست والعشر , فيقول الرجل : ما يمنعني أن أتزوج كما تزوج فلان , فيأخذ مال يتيمه فيتزوج به , فنهوا أن يتزوجوا فوق الأربع . 6743 - حدثنا سفيان بن وكيع , قال : ثنا أبي , عن سفيان , عن حبيب بن أبي ثابت , عن طاوس , عن ابن عباس , قال : قصر الرجال على أربع من أجل أموال اليتامى . 6744 - حدثني محمد بن سعد , قال : ثني أبي , قال : ثني عمي , قال : ثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } فإن الرجل كان يتزوج بمال اليتيم ما شاء الله تعالى , فنهى الله عن ذلك . وقال آخرون : بل معنى ذلك : أن القوم كانوا يتحوبون في أموال اليتامى ألا يعدلوا فيها , ولا يتحوبون في النساء ألا يعدلوا فيهن , فقيل لهم : كما خفتم أن لا تعدلوا في اليتامى , فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن , ولا تنكحوا منهن إلا من واحدة إلى الأربع , ولا تزيدوا على ذلك , وإن خفتم ألا تعدلوا أيضا في الزيادة على الواحدة , فلا تنكحوا إلا ما لا تخافون أن تجوروا فيهن من واحدة أو ما ملكت أيمانكم . ذكر من قال ذلك : 6745 - حدثني يعقوب بن إبراهيم , قال : ثنا ابن علية , عن أيوب , عن سعيد بن جبير , قال : كان الناس على جاهليتهم , إلا أن يؤمروا بشيء أو ينهوا عنه . قال : فذكروا اليتامى , فنزلت : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } قال : فكما خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى , فكذلك فخافوا أن لا تقسطوا في النساء . 6746 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن مفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } إلى : { أيمانكم } كانوا يشددون في اليتامى , ولا يشددون في النساء , ينكح أحدهم النسوة , فلا يعدل بينهن ; فقال الله تبارك وتعالى : كما تخافون أن لا تعدلوا بين اليتامى فخافوا في النساء , فانكحوا واحدة إلى الأربع , فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم . 6747 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } حتى بلغ : { أدنى ألا تعولوا } يقول : كما خفتم الجور في اليتامى وهمكم ذلك , فكذلك فخافوا في جمع النساء. وكان الرجل في الجاهلية يتزوج العشرة فما دون ذلك , فأحل الله جل ثناؤه أربعا , ثم الذي صيرهن إلى أربع قوله : { مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } يقول : إن خفت ألا تعدل في أربع فثلاث , وإلا فثنتين , وإلا فواحدة ; وإن خفت ألا تعدل في واحدة , فما ملكت يمينك . * - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن أيوب , عن سعيد بن جبير , قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } يقول : ما أحل لكم من النساء , { مثنى وثلاث ورباع } فخافوا في النساء مثل الذي خفتم في اليتامى ألا تقسطوا فيهن . * - حدثني المثنى , قال : ثنا الحجاج بن المنهال , قال : ثنا حماد , عن أيوب , عن سعيد بن جبير : قال جاء الإسلام , والناس على جاهليتهم , إلا أن يؤمروا بشيء فيتبعوه أو ينهوا عن شيء فيجتنبوه , حتى سألوا عن اليتامى , فأنزل الله تبارك وتعالى : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } . * - حدثنا المثنى , قال : ثنا أبو النعمان عارم , قال : ثنا حماد بن زيد , عن أيوب , عن سعيد بن جبير , قال : بعث الله تبارك وتعالى محمدا صلى الله عليه وسلم , والناس على أمر جاهليتهم , إلا أن يؤمروا بشيء أو ينهوا عنه , وكانوا يسألونه عن اليتامى , فأنزل الله تبارك وتعالى : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } قال : فكما تخافون ألا تقسطوا في اليتامى فخافوا ألا تقسطوا وتعدلوا في النساء . 6748 - حدثني المثنى , قال : ثنا عبد الله بن صالح , قال : ثني معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس : قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } قال : كانوا في الجاهلية ينكحون عشرا من النساء الأيامى , وكانوا يعظمون شأن اليتيم , فتفقدوا من دينهم شأن اليتيم , وتركوا ما كانوا ينكحون في الجاهلية , فقال : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } ونهاهم عما كانوا ينكحون في الجاهلية . 6749 - حدثت عن الحسين بن الفرج , قال : سمعت أبا معاذ , قال : ثنا عبيد بن سليمان , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء } كانوا في جاهليتهم لا يرزءون من مال اليتيم شيئا , وهم ينكحون عشرا من النساء , وينكحون نساء آبائهم , فتفقدوا من دينهم شأن النساء , فوعظهم الله في اليتامى وفي النساء , فقال في اليتامى : { ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب } . .. إلى : { إنه كان حوبا كبيرا } ووعظهم في شأن النساء , فقال : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } . .. الآية , وقال : { ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء } . 6750 - حدثت عن عمار عن ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع في قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } . .. إلى : { ما ملكت أيمانكم } يقول : فإن خفتم الجور في اليتامى وغمكم ذلك , فكذلك فخافوا في جمع النساء. قال : وكان الرجل يتزوج العشر في الجاهلية فما دون ذلك , وأحل الله أربعا وصيرهم إلى أربع , يقول : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } وإن خفت ألا تعدل في واحدة , فما ملكت يمينك . وقال آخرون : معنى ذلك : فكما خفتم في اليتامى , فكذلك فتخوفوا في النساء أن تزنوا بهن , ولكن انكحوا ما طاب لكم من النساء . ذكر من قال ذلك : 6751 - حدثنا محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : أخبرنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } يقول : إن تحرجتم في ولاية اليتامى وأكل أموالهم إيمانا وتصديقا , فكذلك فتحرجوا من الزنا , وانكحوا النساء نكاحا طيبا : { مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } . * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد , مثله . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى اللاتي أنتم ولاتهن , فلا تنكحوهن , وانكحوا أنتم ما أحل لكم منهن. ذكر من قال ذلك : 6752 - حدثنا سفيان بن وكيع , قال : ثنا أبي , عن هشام بن عروة , عن أبيه , عن عائشة : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } قال : نزلت في اليتيمة تكون عند الرجل هو وليها , ليس لها ولي غيره , وليس أحد ينازعه فيها , ولا ينكحها لمالها , فيضر بها , ويسيء صحبتها. 6753 - حدثنا حميد بن مسعدة , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا يونس , عن الحسن في هذه الآية : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم } أي ما حل لكم من يتاماكم من قراباتكم { مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } . قال أبو جعفر : وأولى الأقوال التي ذكرناها في ذلك بتأويل الآية قول من قال : تأويلها : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى , فكذلك فخافوا في النساء , فلا تنكحوا منهن إلا ما لا تخافون أن تجوروا فيه منهن من واحدة إلى الأربع , فإن خفتم الجور في الواحدة أيضا فلا تنكحوها , ولكن عليكم بما ملكت أيمانكم , فإنه أحرى أن لا تجوروا عليهن . وإنما قلنا : إن ذلك أولى بتأويل الآية , لأن الله جل ثناؤه افتتح الآية التي قبلها بالنهي عن أكل أموال اليتامى بغير حقها , وخلطها بغيرها من الأموال , فقال تعالى ذكره : { وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا } . ثم أعلمهم أنهم إن اتقوا الله في ذلك فتحرجوا فيه , فالواجب عليهم من اتقاء الله , والتحرج في أمر النساء مثل الذي عليهم ظن التحرج في أمر اليتامى , وأعلمهم كيف التخلص لهم من الجور فيهن , كما عرفهم المخلص من الجور في أموال اليتامى , فقال : انكحوا إن أمنتم الجور في النساء على أنفسكم , ما أبحت لكم منهن وحللته , مثنى وثلاث ورباع , فإن خفتم أيضا الجور على أنفسكم في أمر الواحدة بأن تقدروا على إنصافها , فلا تنكحوها , ولكن تسروا من المماليك , فإنكم أحرى أن لا تجوروا عليهن , لأنهن أملاككم وأموالكم , ولا يلزمكم لهن من الحقوق كالذي يلزمكم للحرائر , فيكون ذلك أقرب لكم إلى السلامة من الإثم والجور , ففي الكلام إذ كان المعنى ما قلنا , متروك استغني بدلالة ما ظهر من الكلام عن ذكره . وذلك أن معنى الكلام : وإن خفتم ألا تقسطوا في أموال اليتامى فتعدلوا فيها , فكذلك فخافوا ألا تقسطوا في حقوق النساء التي أوجبها الله عليكم , فلا تتزوجوا منهن إلا ما أمنتم معه الجور , مثنى وثلاث ورباع , وإن خفتم أيضا في ذلك فواحدة , وإن خفتم في الواحدة فما ملكت أيمانكم فترك ذكر قوله فكذلك فخافوا أن تقسطوا في حقوق النساء بدلالة ما ظهر من قوله تعالى : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } . فإن قال قائل : فأين جواب قوله : { وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى } ؟ قيل : قوله : { فانكحوا ما طاب لكم } غير أن المعنى الذي يدل على أن المراد بذلك ما قلنا : قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا } . وقد بينا فيما مضى قبل أن معنى الإقساط في كلام العرب : العدل والإنصاف , وأن القسط : الجور والحيف , بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . وأما اليتامى , فإنها جمع . لذكران الأيتام وإناثهم في هذا الموضع .

    فانكحوا ما طاب لكم من النساء
    وأما قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } فإنه يعني : فانكحوا ما حل لكم منهن دون ما حرم عليكم منهن . كما : 6754 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا ابن المبارك , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن أبي مالك , قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } ما حل لكم . 6755 - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن أيوب , عن سعيد بن جبير في قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } يقول : ما حل لكم . فإن قال قائل : وكيف قيل : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } ولم يقل : فانكحوا من طاب لكم , وإنما يقال ما في غير الناس ؟ قيل : معنى ذلك على غير الوجه الذي ذهبت إليه , وإنما معناه : فانكحوا نكاحا طيبا. كما : 6756 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } فانكحوا النساء نكاحا طيبا . * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد مثله . فالمعني بقوله : { ما طاب لكم } الفعل دون أعيان النساء وأشخاصهن , فلذلك قيل " ما " ولم يقل " من " , كما يقال : خذ من رقيقي ما أردت إذا عنيت , خذ منهم إرادتك , ولو أردت خذ الذي تريد منهم لقلت : خذ رقيقي من أردت منهم . وكذلك قوله : { أو ما ملكت أيمانكم } بمعنى : أو ملك أيمانكم . وإنما معنى قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } فلينكح كل واحد منكم مثنى وثلاث ورباع , كما قيل : { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة } .

    مثنى وثلاث ورباع
    وأما قوله { مثنى وثلاث ورباع } فإنما ترك إجراؤهن لأنهن معدولات عن اثنين وثلاث وأربع , كما عدل عمر عن عامر وزفر عن زافر فترك إجراؤه , وكذلك أحاد وثناء وموحد ومثنى ومثلث ومربع , لا يجرى ذلك كله للعلة التي ذكرت من العدول عن وجوهه. ومما يدل على أن ذلك كذلك , وأن الذكر والأنثى فيه سواء , ما قيل في هذه السورة وسورة فاطر : مثنى وثلاث ورباع , يراد به الجناح , والجناح ذكر , وأنه أيضا لا يضاف إلى ما يضاف إليه الثلاثة والثلاث , وأن الألف واللام لا تدخله , فكان في ذلك دليل على أنه اسم للعدد معرفة , ولو كان نكرة لدخله الألف واللام وأضيف كما يضاف الثلاثة والأربعة , ومما يبين في ذلك قول تميم بن أبي مقبل : ترى النعرات الزرق تحت لبانه أحاد ومثنى أصعقتها صواهله فرد أحاد ومثنى على النعرات وهي معرفة . وقد تجعلها العرب نكرة فتجريها , كما قال الشاعر : قتلنا به من بين مثنى وموحد بأربعة منكم وآخر خامس ومما يبين أن ثناء وأحاد غير جارية قول الشاعر : ولقد قتلتكم ثناء وموحدا وتركت مرة مثل أمس الدابر وقول الشاعر : منت لك أن تلاقيني المنايا أحاد أحاد في شهر حلال ولم يسمع من العرب صرف ما جاوز الرباع والمربع عن جهته , لم يسمع منها خماس ولا المخمس , ولا السباع ولا المسبع وكذلك ما فوق الرباع , إلا في بيت للكميت , فإنه يروى له في العشرة عشار وهو قوله : فلم يستريثوك حتى رميـ ـت فوق الرجال خصالا عشارا يريد عشرا عشرا , يقال : إنه لم يسمع غير ذلك .

    فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم
    وأما قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } فإن نصب واحدة , بمعنى : فإن خفتم ألا تعدلوا فيما يلزمكم من العدل ما زاد على الواحدة من النساء عندكم بنكاح فيما أوجبه الله لهن عليكم , فانكحوا واحدة منهن , ولو كانت القراءة جاءت في ذلك بالرفع كان جائزا بمعنى : فواحدة كافية , أو فواحدة مجزئة , كما قال جل ثناؤه : { فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان } وإن قال لنا قائل : قد علمت أن الحلال لكم من جميع النساء الحرائر نكاح أربع , فكيف قيل : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع } وذلك في العدد تسع ؟ قيل : إن تأويل ذلك : فانكحوا ما طاب لكم من النساء , إما مثنى إن أمنتم الجور من أنفسكم فيما يجب لهما عليكم ; وإما ثلاث إن لم تخافوا ذلك ; وإما أربع إن أمنتم ذلك فيهن , يدل على صحة ذلك قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } لأن المعنى : فإن خفتم في الثنتين فانكحوا واحدة , ثم قال : وإن خفتم ألا تعدلوا أيضا في الواحدة , فما ملكت أيمانكم . فإن قال قائل : فإن أمر الله ونهيه على الإيجاب والإلزام حتى تقوم حجة بأن ذلك على التأديب والإرشاد والإعلام , وقد قال تعالى ذكره : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } وذلك أمر , فهل من دليل على أنه من الأمر الذي هو على غير وجه الإلزام والإيجاب ؟ قيل : نعم , والدليل على ذلك قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة } فكان معلوما بذلك أن قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } وإن كان مخرجه مخرج الأمر , فإنه بمعنى الدلالة على النهي عن نكاح ما خاف الناكح الجور فيه من عدد النساء , لا بمعنى الأمر بالنكاح . فإن المعني به : وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فتحرجتم فيهن , فكذلك فتحرجوا في النساء , فلا تنكحوا إلا ما أمنتم الجور فيه منهن , ما أحللته لكم من الواحدة إلى الأربع . وقد بينا في غير هذا الموضع بأن العرب تخرج الكلام بلفظ الأمر , ومعناها فيه النهي أو التهديد والوعيد , كما قال جل ثناؤه : { فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر } وكما قال : { ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون } فخرج ذلك مخرج الأمر , والمقصود به التهديد والوعيد , والزجر والنهي , فكذلك قوله : { فانكحوا ما طاب لكم من النساء } بمعنى النهي , فلا تنكحوا إلا ما طاب لكم من النساء. وعلى النحو الذي قلنا في معنى قوله : { أو ما ملكت أيمانكم } قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 6757 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } يقول : فإن خفت ألا تعدل في واحدة , فما ملكت يمينك . 6758 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن مفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { أو ما ملكت أيمانكم } السراري . 6759 - حدثت عن عمار , قال : ثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع : { فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } فإن خفت ألا تعدل في واحدة فما ملكت يمينك . 6760 - حدثني يحيى بن أبي طالب , قال : حدثنا يزيد , قال : ثنا جويبر , عن الضحاك , قوله : { فإن خفتم ألا تعدلوا } قال : في المجامعة والحب .

    ذلك أدنى ألا تعولوا
    القول في تأويل قوله تعالى : { ذلك أدنى أن لا تعولوا } . يعني بقوله تعالى ذكره : وإن خفتم ألا تعدلوا في مثنى أو ثلاث أو رباع فنكحتم واحدة , أو خفتم ألا تعدلوا في الواحدة فتسررتم ملك أيمانكم ; فهو أدنى , يعني : أقرب ألا تعولوا , يقول : أن لا تجوروا ولا تميلوا , يقال منه : عال الرجل فهو يعول عولا وعيالة , إذا مال وجار , ومنه عول الفرائض , لأن سهامها إذا زادت دخلها النقص ; وأما من الحاجة , فإنما يقال : عال الرجل عيلة , وذلك إذا احتاج , كما قال الشاعر : وما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل بمعنى يفتقر . وبنحو ما قلنا في ذلك , قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك : 6761 - حدثنا حميد بن مسعدة , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا يونس , عن الحسن : { ذلك أدنى أن لا تعولوا } قال : العول : الميل في النساء . 6762 - حدثنا ابن حميد , قال : ثني حكام , عن عنبسة , عن محمد بن عبد الرحمن , عن القاسم بن أبي بزة , عن مجاهد في قوله : { ذلك أدنى ألا تعولوا } يقول : لا تميلوا . * - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد في قوله : { ذلك أدنى ألا تعولوا } أن لا تميلوا . * - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو حذيفة , قال : ثنا شبل , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد . مثله . 6763 - حدثني المثنى , قال : ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل , قال : ثنا هشيم , قال : أخبرنا داود بن أبي هند , عن عكرمة : { ألا تعولوا } قال : أن لا تميلوا , ثم قال : أما سمعت إلى قول أبي طالب : بميزان قسط وزنه غير عائل * - حدثني المثنى , قال : ثنا حجاج , قال : ثنا حماد بن زيد , عن الزبير , عن حريث , عن عكرمة في هذه الآية : { ألا تعولوا } قال : أن لا تميلوا , قال : وأنشد بيتا من شعر زعم أن أبا طالب قاله : بميزان قسط لا يخس شعيرة ووازن صدق وزنه غير عائل قال أبو جعفر : ويروى هذا البيت على غير هذه الرواية : بميزان صدق لا يغل شعيرة له شاهد من نفسه غير عائل 6764 - حدثني يعقوب بن إبراهيم , قال : ثنا هشيم , عن مغيرة , عن إبراهيم في قوله : { ألا تعولوا } قال : ألا تميلوا . * - حدثني المثنى , قال : ثنا عمرو بن عون , قال : أخبرنا هشيم , عن مغيرة , عن إبراهيم , مثله . 6765 - حدثني المثنى , قال : ثنا عمرو بن عون , قال : أخبرنا هشيم , عن أبي إسحاق الكوفي , قال : كتب عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى أهل الكوفة في شيء عاتبوه عليه فيه : " إني لست بميزان لا أعول " . 6766 - حدثنا أبو كريب , قال : ثنا عثام بن علي , قال : ثنا إسماعيل بن أبي خالد , عن أبي مالك في قوله : { أدنى ألا تعولوا } قال : لا تميلوا . 6767 - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { ذلك أدنى ألا تعولوا } أدنى أن لا تميلوا . * - حدثنا الحسن بن يحيى , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة في قوله : { ألا تعولوا } قال : تميلوا . 6768 - حدثت عن عمار , قال : ثنا ابن أبي جعفر , عن أبيه , عن الربيع : { ذلك أدنى ألا تعولوا } يقول : ألا تميلوا. 6769 - حدثنا محمد بن الحسين , قال : ثنا أحمد بن المفضل , قال : ثنا أسباط , عن السدي : { ذلك أدنى ألا تعولوا } يقول : تميلوا. 6770 - حدثني المثنى , قال : ثنا عبد الله بن صالح , قال : ثنا معاوية بن صالح , عن علي بن أبي طلحة , عن ابن عباس. قوله : { أدنى ألا تعولوا } يعني : ألا تميلوا . * - حدثنا محمد بن سعد , قال : ثني أبي , قال : ثني عمي , قال : ثني أبي , عن أبيه , عن ابن عباس : { ذلك أدنى ألا تعولوا } يقول : ذلك أدنى ألا تميلوا . 6771 - حدثني يعقوب بن إبراهيم , قال : ثنا هشيم , قال : أخبرنا حصين , عن أبي مالك في قوله : { ذلك أدنى ألا تعولوا } قال : ألا تجوروا . * - حدثني المثنى , قال : ثنا عمرو بن عون وعارم أبو النعمان , قالا : ثنا هشيم , عن حصين , عن أبي مالك , مثله . * - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن يونس , عن أبي إسحاق , عن مجاهد : { ذلك أدنى ألا تعولوا } قال : تميلوا . 6772 - حدثنا يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد : { ذلك أدنى ألا تعولوا } ذلك أقل لنفقتك الواحدة , أقل من ثنتين وثلاث وأربع , وجاريتك أهون نفقة من حرة ; { ألا تعولوا } أهون عليك في العيال .






  • #4

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    "فإن حاجوك" خاصمك الكفار يا محمد في الدين "فقل" لهم "أسلمت وجهي لله ومن اتبعن" انقدت له أنا "ومن اتبعن" وخص الوجه بالذكر لشرفه فغيره أولى "وقل للذين أوتوا الكتاب" اليهود والنصارى "والأميين" مشركي العرب "أأسلمتم" أي أسلموا "فإن أسلموا فقد اهتدوا" من الضلال "وإن تولوا" عن الإسلام "فإنما عليك البلاغ" أي التبليغ للرسالة "والله بصير بالعباد" فيجازيهم بأعمالهم وهذا قبل الأمر بالقتال .



    "وآتوا" أعطوا "النساء صدقاتهن" جمع صدقة مهورهن "نحلة" مصدر عطية عن طيب نفس "فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا" تمييز محول عن الفاعل أي طابت أنفسهن لكم عن شيء من الصداق فوهبنه لكم "فكلوه هنيئا" طيبا "مريئا" محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الآخرة نزلت ردا على من كره ذلك




    التعديل الأخير تم بواسطة marwan1 ; 24-02-2012 الساعة 06:00 PM
    banner728empty.gif (728×90)

  • #5

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا (5)



    "ولا تؤتوا" أيها الأولياء "السفهاء" المبذرين من الرجال والنساء والصبيان "أموالكم" أي أموالكم التي في أيديكم "التي جعل الله لكم قياما" مصدر قام أي تقوم بمعاشكم وصلاح أولادكم فيضعوها في غير وجهها وفي قراءة قيما جمع قيمة ما تقوم به الأمتعة "وارزقوهم فيها" أي أطعموهم منها "واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا" عدوهم عدة جميلة بإعطائهم أموالهم إذا رشدوا .





  • #6

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا (6)



    "وابتلوا" اختبروا "اليتامى" قبل البلوغ في دينهم وتصرفهم في أحوالهم "حتى إذا بلغوا النكاح" أي صاروا أهلا له بالاحتلام أو السن وهو استكمال خمس عشرة سنة عند الشافعي "فإن آنستم" أبصرتم "منهم رشدا" صلاحا في دينهم ومالهم "فادفعوا إليهم أموالهم ولا تأكلوها" أيها الأولياء "إسرافا" بغير حق حال "وبدارا" أي مبادرين إلى إنفاقها مخافة "أن يكبروا" رشداء فيلزمكم تسليمها إليهم "ومن كان غنيا" من الأولياء "فليستعفف" أي يعف عن مال اليتيم ويمتنع من أكله "ومن كان فقيرا فليأكل" منه "بالمعروف" بقدر أجرة عمله "فإذا دفعتم إليهم" أي إلى اليتامى "أموالهم فأشهدوا عليهم" أنهم تسلموها وبرئتم لئلا يقع اختلاف فترجعوا إلى البينة وهذا أمر إرشاد "وكفى بالله" الباء زائدة "حسيبا" حافظا لأعمال خلقه ومحاسبهم





  • #7

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا (7)




    ونزل ردا لما كان عليه في الجاهلية من عدم توريث النساء والصغار : "للرجال" الأولاد والأقرباء, "نصيب" حظ "مما ترك الوالدان والأقربون" المتوفون "وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه" أي المال "أو كثر" جعله الله "نصيبا مفروضا" مقطوعا بتسليمه إليهم





  • #8

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفًا (8)




    "وإذا حضر القسمة" للميراث "أولو القربى" ذوو القرابة ممن لا يرث "واليتامى والمساكين فارزقوهم منه" شيئا قبل القسمة "وقولوا" أيها الأولياء "لهم" إذا كان الورثة صغارا "قولا معروفا" جميلا بأن تعتذروا إليهم أنكم لا تملكونه وأنه للصغار وهذا قيل إنه منسوخ وقيل لا ولكن تهاون الناس في تركه وعليه فهو ندب وعن ابن عباس واجب





  • #9

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا (9)



    "وليخش" أي ليخف على اليتامى "الذين لو تركوا" أي قاربوا أن يتركوا "من خلفهم" أي بعد موتهم "ذرية ضعافا" أولادا صغارا "خافوا عليهم" الضياع "فليتقوا الله" في أمر اليتامى وليأتوا إليه ما يحبون أن يفعل بذريتهم من بعدهم "وليقولوا" لمن حضرته الوفاة "قولا سديدا" صوابا بأن يأمروه أن يتصدق بدون ثلثه ويدع الباقي لورثته ولا يتركهم عالة





  • #10

    الصورة الرمزية marwan1
    الحالة : marwan1 غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : الطيرة المثلث - عرب - 48
    العمر: 46
    المشاركات : 12,560
    التقييم : 1657
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future
    معدل تقييم المستوى : 30
    marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future marwan1 has a brilliant future

    أوسمة العضو


    Best رد: تفسير سورة النساء - للطبري



    إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10)



    "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما" بغير حق "إنما يأكلون في بطونهم" أي ملأها "نارا" لأنه يؤول إليها "وسيصلون" بالبناء للفاعل والمفعول يدخلون "سعيرا" نارا شديدة يحترقون فيها





  • + الرد على الموضوع
    صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

    المواضيع المتشابهه

    1. تفسير سورة الاعراف - للطبري
      بواسطة marwan1 في المنتدى منتدى "((تفسير الطبري : جامع البيان ))"
      الردود: 30
      آخر مشاركة: 13-05-2012, 12:13 AM
    2. تفسير سورة البقرة - للطبري
      بواسطة marwan1 في المنتدى منتدى "((تفسير الطبري : جامع البيان ))"
      الردود: 286
      آخر مشاركة: 24-03-2012, 03:06 PM
    3. تفسير سورة الانعام - للطبري
      بواسطة marwan1 في المنتدى منتدى "((تفسير الطبري : جامع البيان ))"
      الردود: 165
      آخر مشاركة: 11-03-2012, 03:24 AM
    4. تفسير سورة المائدة - للطبري
      بواسطة marwan1 في المنتدى منتدى "((تفسير الطبري : جامع البيان ))"
      الردود: 18
      آخر مشاركة: 24-02-2012, 07:35 PM
    5. تفسير سورة الفاتحة - للطبري
      بواسطة marwan1 في المنتدى منتدى "((تفسير الطبري : جامع البيان ))"
      الردود: 6
      آخر مشاركة: 28-01-2012, 05:35 PM

    مواقع النشر

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
      تصميم علاء الفاتك