banner728empty.gif (728×90) banner728empty.gif (728×90)
+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: اعراب سورة المائدة

  1. #1
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي اعراب سورة المائدة


    سورة المائدة .

    بسم الله الرحمن الرحيم .

    قال تعالى : (
    يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد ) ( 1 ) .

    قوله تعالى : (
    إلا ما يتلى عليكم ) : في موضع نصب على الاستثناء من " بهيمة الأنعام " والاستثناء متصل ، والتقدير : أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا الميتة ، وما أهل لغير الله به ، وغيره مما ذكر في الآية الثالثة من السورة . ( غير ) : حال من الضمير المجرور عليكم أو لكم ، وقيل : هو حال من ضمير الفاعل في أوفوا . و ( محلي ) : اسم فاعل مضاف إلى المفعول وحذفت النون للإضافة ، و ( الصيد ) : مصدر بمعنى المفعول ؛ أي المصدر . ويجوز أن يكون على بابه هاهنا ؛ أي : غير محلين الاصطياد في حال الإحرام .

    قال تعالى : (
    يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا وإذا حللتم فاصطادوا ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) ( 2 ) .

    قوله تعالى : (
    ولا القلائد ) : أي : ولا ذوات القلائد ؛ لأنها جمع قلادة ، والمراد تحريم المقلدة لا القلادة . ( ولا آمين ) : أي : ولا قتال آمين ، أو أذى آمين . وقرئ في الشاذ : " ولا آمي البيت " بحذف النون والإضافة .

    [ ص: 314 ] (
    يبتغون ) : في موضع الحال من الضمير في آمين ، ولا يجوز أن يكون صفة لآمين ؛ لأن اسم الفاعل إذا وصف لم يعمل في الاختيار . ( فاصطادوا ) : قرئ في الشاذ بكسر الفاء ، وهي بعيدة من الصواب ، وكأنه حركها بحركة همزة الوصل . ( ولا يجرمنكم ) : الجمهور على فتح الياء ، وقرئ بضمها ، وهما لغتان ، يقال جرم وأجرم ؛ وقيل : جرم متعد إلى مفعول واحد ، وأجرم متعد إلى اثنين ، والهمزة للنقل ، فأما فاعل هذا الفعل فهو " شنآن " ومفعوله الأول الكاف والميم . و ( أن تعتدوا ) : هو المفعول الثاني على قول من عداه إلى مفعولين ، ومن عداه إلى واحد كأنه قدر حرف الجر مرادا مع " أن تعتدوا " ، والمعنى : لا يحملنكم بغض قوم على الاعتداء ، والجمهور على فتح النون الأولى من شنآن ، وهو مصدر كالغليان والنزوان ، ويقرأ بسكونها ، وهو صفة مثل عطشان وسكران ، والتقدير على هذا : لا يحملنكم بغض قوم ؛ أي عداوة بغض قوم ، وقيل : من سكن أراد المصدر أيضا ، لكنه خفف لكثرة الحركات ، وإذا حركت النون كان مصدرا مضافا إلى المفعول ؛ أي : لا يحملنكم بغضكم لقوم ، ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل ؛ أي : بغض قوم إياكم . ( أن صدوكم ) : يقرأ بفتح الهمزة وهي مصدرية ، والتقدير : لأن صدوكم ، وموضعه نصب ، أو جر على الاختلاف في نظائره ، ويقرأ بكسرها على أنها شرط ، والمعنى أن يصدوكم مثل ذلك الصد الذي وقع منهم أو يستديموا الصد وإنما ، قدر بذلك ؛ لأن الصد كان قد وقع من الكفار للمسلمين . ( ولا تعاونوا ) : يقرأ بتخفيف التاءين على أنه حذف التاء الثانية تخفيفا ، أو بتشديدها إذا وصلتها بلا على إدغام إحدى التاءين في الأخرى ، وساغ الجمع بين ساكنين ؛ لأن الأول منهما حرف مد .




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • #2
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: اعراب سورة المائدة


    قال تعالى : ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم ) ( 3 ) .

    قوله تعالى : (
    الميتة ) : أصلها الميتة . ( والدم ) : أصله دمى .

    (
    وما أهل لغير الله به ) : قد ذكر ذلك كله في البقرة .

    [ ص: 315 ] (
    والنطيحة ) : بمعنى المنطوحة . ودخلت فيها الهاء ؛ لأنها لم تذكر الموصوفة معها ، فصارت كالاسم ، فإن قلت : شاة نطيح ، لم تدخل الهاء .

    (
    وما أكل السبع ) : " ما " بمعنى الذي ، وموضعه رفع عطفا على الميتة ، والأكثر ضم الباء من السبع ، وتسكينها لغة ، وقد قرئ به .

    (
    إلا ما ذكيتم ) : في موضع نصب استثاء من الموجب قبله ، والاستثناء راجع إلى المتردية والنطيحة وأكيلة السبع .

    (
    وما ذبح ) : مثل : " وما أكل السبع " .

    (
    على النصب ) : فيه وجهان : أحدهما : هو متعلق بذبح تعلق المفعول بالفعل ؛ أي : ذبح على الحجارة التي تسمى نصبا ؛ أي : ذبحت في ذلك الموضع . والثاني : أن النصب الأصنام ؛ فعلى هذا " في " على وجهان : أحدهما : هي بمعنى اللام ؛ أي : لأجل الأصنام فتكون مفعولا له . والثاني : أنها على أصلها وموضعه حال ؛ أي : وما ذبح مسمى على الأصنام . وقيل : نصب بضمتين ، ونصب بضم النون ، وإسكان الصاد ، ونصب بفتح النون ، وإسكان الصاد ، وهو مصدر ، بمعنى المفعول .

    وقيل : يجوز فتح النون والصاد أيضا ، وهو اسم بمعنى المنصوب ، كالقبض والنقض ، بمعنى المقبوض والمنقوض . (
    وأن تستقسموا ) : في موضع رفع عطفا على الميتة ، و ( الأزلام ) : جمع زلم ، وهو القدح الذي كانوا يضربون به على أيسار الجزور . ( ذلكم فسق ) : مبتدأ وخبر ، ولكم إشارة إلى جميع المحرمات في الآية ، ويجوز أن يرجع إلى الاستقسام . ( اليوم ) : ظرف لـ " يئس " و ( اليوم ) : الثاني ظرف لـ " أكملت " و ( عليكم ) : يتعلق بأتممت ، ولا يتعلق بـ : نعمتي ، فإن شئت جعلته على التبيين ؛ أي : أتممت ؛ أعني عليكم . و ( رضيت ) : يتعدى إلى مفعول واحد ، وهو هنا " الإسلام " و ( دينا ) : حال . وقيل : يتعدى إلى مفعولين ؛ لأن معنى رضيت هنا جعلت وصيرت ، ولكم : يتعلق برضيت ، وهي للتخصيص ، ويجوز أن يكون حالا من الإسلام ؛ أي : رضيت الإسلام لكم . ( فمن اضطر ) : شرط في موضع رفع بالابتداء ، و ( غير ) : حال . [ ص: 316 ] والجمهور على " متجانف " بالألف والتخفيف . وقرئ : " متجنف " بالتشديد من غير ألف ، يقال تجانف وتجنف . ( لإثم ) : متعلق بمتجانف . وقيل : اللام بمعنى إلى ؛ أي : مائل إلى إثم ( فإن الله غفور رحيم ) : أي له ، فحذف العائد على المبتدأ .

    قال تعالى : (
    يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب ) ( 4 ) .

    قوله تعالى : (
    ماذا أحل لهم ) : قد ذكر في البقرة .

    (
    وما علمتم ) : " ما " بمعنى الذي ، والتقدير : صيد ما علمتم ، أو تعليم ما علمتم . و ( من الجوارح ) : حال من الهاء المحذوفة ، أو من ما ، والجوارح جمع جارحة ، والهاء فيها للمبالغة ، وهي صفة غالبة ؛ إذ لا يكاد يذكر معها الموصوف . ( مكلبين ) : يقرأ بالتشديد والتخفيف ، يقال كلبت الكلب وأكلبته فكلب ؛ أي : أغريته على الصيد ، وأسدته فاستأسد ، وهو حال من الضمير في علمتم . ( تعلمونهن ) : فيه وجهان : أحدهما : هو مستأنف لا موضع له . والثاني : هو حال من الضمير في مكلبين ، ولا يجوز أن يكون حالا ثانية ؛ لأن العامل الواحد لا يعمل في حالين ، ولا يحسن أن يجعل حالا من الجوارح ؛ لأنك قد فصلت بينهما بحال لغير الجوارح . ( مما ) : أي مما " علمكم الله " .




    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره
  • رد مع اقتباس رد مع اقتباس  

  • #3
    الصورة الرمزية أبو الخطاب
    الحالة : أبو الخطاب غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 9
    تاريخ التسجيل : May 2008
    الإقامة : فلسطين المحتله
    المشاركات : 217
    التقييم : 174
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about
    معدل تقييم المستوى : 61
    أبو الخطاب has a spectacular aura about أبو الخطاب has a spectacular aura about

    أوسمة العضو


    افتراضي رد: اعراب سورة المائدة


    قال تعالى : ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ) ( 5 ) .

    قوله تعالى : (
    وطعام الذين ) : مبتدأ ، " وحل لكم " خبره ، ويجوز أن يكون معطوفا على الطيبات ، وحل لكم خبر مبتدأ محذوف . ( وطعامكم حل لهم ) : مبتدأ ، وخبر . ( والمحصنات ) : معطوف على الطيبات ، ويجوز أن يكون مبتدأ ، والخبر محذوف ؛ أي : والمحصنات من المؤمنات حل لكم أيضا ، و ( حل ) : مصدر بمعنى الحلال ، فلا يثنى ولا يجمع . و ( من المؤمنات ) : حال من الضمير في المحصنات ، أو من نفس المحصنات إذا عطفتها على الطيبات . ( إذا آتيتموهن ) : طرف لأحل أو لـ " حل " المحذوفة . ( محصنين ) : [ ص: 317 ] حال من الضمير المرفوع في آتيتموهن ؛ فيكون العامل آتيتم ، ويجوز أن يكون العامل أحل أو " حل " المحذوفة . ( غير ) : صفة لمحصنين ، أو حال من الضمير الذي فيها . ( ولا متخذي ) : معطوف على " غير " ، فيكون منصوبا ، ويجوز أن يعطف على مسافحين ، وتكون لا لتأكيد النفي . ( ومن يكفر بالإيمان ) : أي : بالمؤمن به ، فهو مصدر في موضع المفعول ، كالخلق بمعنى المخلوق . وقيل التقدير : بموجب الإيمان ، وهو الله . ( وهو في الآخرة من الخاسرين ) : إعرابه مثل إعراب : ( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) [ البقرة : 130 ] وقد ذكر في البقرة .

    قال تعالى : (
    يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون ) ( 6 ) .

    قوله تعالى : (
    إلى المرافق ) : قيل : " إلى " بمعنى " مع " كقوله : ويزدكم قوة إلى قوتكم ، وليس هذا المختار ، والصحيح أنها على بابها ، وأنها لانتهاء الغاية ، وإنما وجب غسل المرافق بالسنة ، وليس بينهما تناقض ؛ لأن " إلى " تدل على انتهاء الفعل ، ولا يتعرض بنفي المحدود إليه ، ولا بإثباته ، ألا ترى أنك إذا قلت : سرت إلى الكوفة ، فغير ممتنع أن تكون بلغت أول حدودها ، ولم تدخلها ، وأن تكون دخلتها ، فلو قام الدليل على أنك دخلتها ، لم يكن مناقضا لقولك : سرت إلى الكوفة ، فعلى هذا تكون " إلى " متعلقة بـ " اغسلوا " .

    ويجوز أن تكون في موضع الحال ، وتتعلق بمحذوف ، والتقدير : وأيديكم مضافة إلى المرافق .

    (
    برءوسكم ) : الباء زائدة ، وقال من لا خبرة له بالعربية : الباء في مثل هذا للتبعيض ، وليس بشيء يعرفه أهل النحو . ووجه دخولها أنها تدل على إلصاق المسح بالرأس . ( وأرجلكم ) : يقرأ بالنصب ، وفيه وجهان : [ ص: 318 ] أحدهما : هو معطوف على الوجوه والأيدي ؛ أي : فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم ، وذلك جائز في العربية بلا خلاف ، والسنة الدلالة على وجوب غسل الرجلين تقوي ذلك . والثاني : أنه معطوف على موضع برءوسكم ، والأول أقوى ؛ لأن العطف على اللفظ أقوى من العطف على الموضع .

    ويقرأ في الشذوذ بالرفع على الابتداء ؛ أي : وأرجلكم مغسولة كذلك ، ويقرأ بالجر ، وهو مشهور أيضا كشهرة النصب ، وفيها وجهان : أحدهما : أنها معطوفة على الرءوس في الإعراب ، والحكم مختلف ، فالرءوس ممسوحة ، والأرجل مغسولة ، وهو الإعراب الذي يقال هو على الجوار ، وليس بممتنع أن يقع في القرآن لكثرته ، فقد جاء في القرآن والشعر ، فمن القرآن قوله تعالى : (
    وحور عين ) [ الواقعة : 22 ] على قراءة من جر ، وهو معطوف على قوله : ( بأكواب وأباريق ) والمعنى مختلف ؛ إذ ليس المعنى يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين قال الشاعر وهو النابغة : لم يبق إلا أسير غير منفلت أو موثق في حبال القيد مجنوب .

    والقوافي مجرورة ، والجوار مشهور عندهم في الإعراب ، وقلب الحروف ببعضها إلى بعض والتأنيث وغير ذلك . فمن الإعراب ما ذكرنا في العطف ، ومن الصفات قوله : (
    عذاب يوم محيط ) [ هود : 84 ] واليوم ليس بمحيط ، وإنما المحيط العذاب .

    وكذلك قوله : (
    في يوم عاصف ) [ إبراهيم : 18 ] واليوم ليس بعاصف ، وإنما العاصف الريح ، ومن قلب الحروف قوله عليه الصلاة والسلام : " ارجعن مأزورات غير مأجورات " . والأصل موزورات ، ولكن أريد التآخي ، وكذلك قولهم : إنه لا يأتينا بالغدايا والعشايا ، ومن التأنيث قوله : ( فله عشر أمثالها ) [ الأنعام : 160 ] فحذفت التاء من عشر ، وهي مضافة إلى الأمثال ، وهي مذكرة ، ولكن لما جاورت الأمثال الضمير المؤنث أجرى عليها حكمه ، وكذلك قول الشاعر :

    لما أتى خبر الزبير تضعضعت سور المدينة والجبال الخشع
    .

    وقولهم : ذهبت بعض أصابعه .

    ومما راعت العرب فيه الجوار قولهم : قامت هند ، فلم يجيزوا حذف التاء إذا لم يفصل بينهما ؛ فإن فصلوا بينهما أجازوا حذفها ، ولا فرق بينهما إلا المجاورة ، وعدم [ ص: 319 ] المجاورة . ومن ذلك قولهم : قام زيد وعمرا كلمته - استحسنوا النصب بفعل محذوف لمجاورة الجملة اسما قد عمل فيه الفعل ، ومن ذلك قلبهم الواو المجاورة للطرف همزة في قولهم : أوائل ؛ كما لو وقعت طرفا ، وكذلك إذا بعدت عن الطرف لا تقلب نحو طواويس ، وهذا موضع يحتمل أن يكتب فيه أوراق من الشواهد ، وقد جعل النحويون له بابا ، ورتبوا عليه مسائل ، ثم أصلوه بقولهم : " جحر ضب خرب " حتى اختلفوا في جواز جر التثنية والجمع . فأجاز الإتباع فيهما جماعة من حذاقهم ، قياسا على المفرد المسموع ، ولو كان لا وجه له في القياس بحال ، لاقتصروا فيه على المسموع فقط ، ويؤيد ما ذكرناه أن الجر في الآية قد أجيز غيره ، وهو النصب ، والرفع والنصب غير قاطعين ، ولا ظاهرين على أن حكم الرجلين المسح ، وكذلك الجر يجب أن يكون كالنصب والرفع في الحكم دون الإعراب . والوجه الثاني : أن يكون جر الأرجل بجار محذوف تقديره : وافعلوا بأرجلكم غسلا ، وحذف الجار وإبقاء الجر جائز ، قال الشاعر :

    مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب إلا ببين غرابها
    .

    وقال زهير :

    بدا لي أني لست مدرك ما مضى ولا سابق شيئا إذا كان جائيا
    .

    فجر بتقدير الباء ، وليس بموضع ضرورة . وقد أفردت لهذه المسألة كتابا .

    (
    إلى الكعبين ) : مثل " إلى المرافق " وفيه دليل على وجوب غسل الرجلين ؛ لأن الممسوح ليس بمحدود ، والتحديد في المغسول الذي أريد بعضه ، وهو قوله : " وأيديكم إلى المرافق " ولم يحدد الوجه ؛ لأن المراد جميعه . ( وأيديكم منه ) : " منه " في موضع نصب بامسحوا . ( ليجعل ) : اللام غير زائدة ، ومفعول يريد محذوف تقديره : ما يريد الله الرخصة في التيمم ليجعل عليكم حرجا ، وقيل : اللام زائدة ، وهذا ضعيف ؛ لأن أن غير ملفوظ بها ، وإنما يصح أن يكون الفعل مفعولا لـ " يريد " بأن ، ومثله : ( ولكن يريد ليطهركم ) ؛ أي : يريد ذلك ليطهركم . ( عليكم ) : يتعلق بيتم ، ويجوز أن يتعلق بالنعمة ، ويجوز أن يكون حالا من النعمة .





    banner728empty.gif (728×90)
    قال الله تبارك وتعالى ( ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ) .


    قال بهم ونهم : متى سأوارى الثرى وترسم الفرحة على وجهي ابتسامة خفيفه ؟!! قال له صاحبه : كأنك تتكلم عن اخيك وتتحدث نيابه عني! .. فاجابه : نحن اذن في الهم سواء .. فانطلقا فلم يعودا الا وقد ارتفعا شهيدين ! . ( سليم ) من حداء الشهيد - خواطري المتواضعه بقلمي - خواطر !!..على هامش الحياة

    اضغط هنا لتكبير الصوره

  • + الرد على الموضوع

    المواضيع المتشابهه

    1. تفسير سورة المائدة - للنابلسي
      بواسطة marwan1 في المنتدى تفسير القران الكريم - للنابلسي
      الردود: 50
      آخر مشاركة: 07-04-2012, 10:30 AM
    2. تفسير سورة المائدة للشعراوي
      بواسطة ramzi-553 في المنتدى تفسير القران الكريم - للشعراوي
      الردود: 46
      آخر مشاركة: 07-03-2012, 12:47 AM
    3. تفسير سورة المائدة - للطبري
      بواسطة marwan1 في المنتدى منتدى "((تفسير الطبري : جامع البيان ))"
      الردود: 18
      آخر مشاركة: 24-02-2012, 07:35 PM
    4. تفسير سورة المائدة
      بواسطة محب الرسول في المنتدى منتدى "(( التفسير الميسر ))"
      الردود: 0
      آخر مشاركة: 25-01-2012, 02:36 AM
    5. تفسير سورة * المائدة * (( متجدد ))
      بواسطة sajy في المنتدى منتديات القرآن الكريم وعلومه
      الردود: 53
      آخر مشاركة: 21-06-2011, 11:24 AM

    مواقع النشر

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
      تصميم علاء الفاتك